دعا الدكتور حمدان بن مسلم المزروعي وكيل الأوقاف المساعد للشؤون الإسلامية المواطنين والمقيمين في الدولة الراغبين في أداء فريضة الحج للموسم الحالي إلى سرعة التسجيل وحجز مقاعدهم لما في ذلك من تيسير عليهم وعلى الجهات المختصة في تهيئة السكنات المناسبة لهم في الأراضي المقدسة.
جاء ذلك خلال الدورة التي نظمتها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالتعاون مع وزارة الداخلية وهيئة الهلال الأحمر لمقاولي الحج والعمرة في الدولة في نادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي بحضور حمد يوسف معلا مدير إدارة شؤون الحج والعمرة ومحمد عبيد المزروعي مدير إدارة المساجد وعبيد الزعابي مدير مكتب أوقاف عجمان ومندوبين للجهات المشاركة.
وأكد المزروعي أهمية تواجد صاحب الحملة في كافة الاجتماعات ومرافقته لها في الأراضي المقدسة، مشيراً أن مخالفة ذلك الأمر تبلغ 50 ألف درهم وقد يتبع ذلك عقوبات أخرى مترتبة على عدم التواجد تصل لإلغاء الترخيص وشطب الحملة عند تكرار المخالفة للمرة الثانية.
وتقدم المزروعي بالتهنئة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك.
وتقدم بالشكر لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر وسمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية ومعالي وزير الصحة على رعايتهم لحجاج بيت الله الحرام والمشاركة في أعمال بعثة الحج الرسمية وتسهيل سفرها عبر المنافذ للمملكة العربية السعودية ورعايتهم صحيا منذ مغادرتهم للدولة ولحين عودتهم لذويهم.
وأكد المزروعي أن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف تسعى لترسيخ مفهوم تجنب الوسيط في التعامل مع حملات الحج لتجنب المسائل الخلافية وتحميل الجميع مسؤولية الأمانة التي قبلوها على أنفسهم في العمل لخدمة حجاج بيت الله الحرام مشيراً أن الهيئة تعمل على تصنيف الحملات وفقا لتعاونها والتزامها بشروط مزاولة المهنة من خلال التعاون مع وزارة الحج السعودية والاستبيانات التي ستسلم للحجاج.
وأشار المزروعي أن الدولة ومن خلال اتصالاتها مع الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية تمكنت من المحافظة على ذات الأعداد المقررة للدولة البالغة 25 ألف حاج منهم 10 آلاف مواطن.
واختتم كلمته بالتأكيد على توفير وسائل النقل المريحة وخاصة لحجاج البر من موديلات 2000 وما فوق وحمولة 50 راكباً وأن تكون ذات مقاعد واسعة ومريحة وذات تكييف جيد وألا تكون تتبع لمدارس وتوفير الطعام خلال الرحلة وسائقين لكل حافلة وإداري واحد على الأقل.
من جانبه بين حمد يوسف معلا مدير إدارة شؤون الحج والعمرة الشروط الواجب توفرها في مساكن الحجاج المتضمنة الترخيص الساري المفعول من الجهات السعودية المختصة.
وأن تكون البنايات مكيفة ومزودة بالماء والكهرباء والمراوح والهواتف وسخانات المياه ومشيدة بطريقة حديثة وصحية ومقسمة لغرف سكنية ومزودة بمطابخ صالحة لإعداد الطعام تتناسب أحجامها وعدد الحجاج الذي سيقطنونها مع توفير دورات مياه بنسبة واحدة لكل عشرة حجاج.
وأن يتم توزيع الأسرة بشكل محاذ للجدران شريطة أن تكون مرتفعة عن الأرض لتخزين الحقائب والإبقاء على مساحات لتناول الطعام وألا تقل سماكة «الفرشة» عن 10 سنتيمترات وذات طول متر و90 سنتيمتراً وعرض 80 سنتيمتراً.
وتتضمن الشروط أن يكون حجاج الحملة في بناية واحدة أو بنايات متجاورة لا تزيد المسافة بينهما على 200 متر وأن تكون مستوفية لشروط السلامة العامة وتوفير غرفة للعلاج ضمن الشروط التي تقرها وزارة الصحة وتجنب أن تكون البنايات في أماكن مرتفعة أو على رؤوس جبال أو ذات سلالم تزيد على العشرة وذلك تسهيلا على الحجاج والبعثة الرسمية من الوصول إليها.
وتوفير برادات مياه وأخرى للمياه الحارة بمعدل واحد لكل شقة توضع في المطبخ أو الممر وتوفير موكيت جديد للغرف أو سجاد جديد أو أرضيات سيراميك ووجود مصاعد للبنايات التي تزيد على 3 طوابق.
وأن تكون العمارة مستأجرة لحجاج الدولة ولا يشاركهم فيها أحد عدا الفنادق والبنايات الكبيرة وألا يتم إسكان الرجال من غير ذوي المحارم من النساء في غرفة واحدة أو شقة ذات مرافق مشتركة وأن تكون المطاعم غير مشتركة ويتم تخصيص دور أو شقة مفصولة عن الرجال.
وأن تكون البنايات المتعاقد عليها مهيأة للسكن لنهاية يوم الرابع عشر من ذي الحجة وأن يقوم المقاول بتوفير الحافلات لنقل الحجاج من والى الحرم في حال كان السكن بعيدا عن الحرم وتوفير عمال نظافة وحراسة على مدار الساعة حماية لممتلكات حجاج الدولة.
وأعلن معلا أن الهيئة اعتمدت توزيع أعداد الحجاج على النحو التالي :
فئات الحملات الخاصة 300 مواطن و200 مقيم عربي ومثلهم من الآسيويين والأولى 200 مواطن و135 عربياً ومثلهم من الآسيويين والفئة الثانية 100 مواطن و65 عربياً ومثلهم من الآسيويين والثالثة 52 مواطناً و39 عربياً ومثلهم من الآسيويين.
ودعا الحملات إلى تخصيص ملصقات للحجاج المواطنين ومراجعة إدارة الحج قبل شهر شوال المقبل والحملات غير الراغبة بالذهاب في هذا الموسم تقديم اعتذارها الرسمي قبل العشرين من شهر رمضان المقبل.
وأكد أن الهيئة لن تسمح في موسم الحج الحالي بالإنابة عن المواطن صاحب الحملة وعدم السماح للحملات المصنفة للمقيمين نقل مواطنين أو الاندماج مع حملات أخرى وأن يتم فحص الحافلات من قبل مؤسسة الإمارات لنقل الحجاج.
وأكد عدم السماح للحملات التنازل عن الملصقات الخاصة بها وفي حال اكتشاف ذلك سيتم شطب الحملتين «المتنازلة والمتنازل لها» وإبلاغ إدارة الحج قبل مواعيد السفر برسالة خطية تبين الزمان ومكان المغادرة للتأكد من مطابقة الحافلات البرية لمواصفات السلامة.
أبوظبي ـ إبراهيم السطري :
