طالبت دول الخليج العربية أمس باعتذارات شخصية من البابا بنديكتوس السادس عشر بشأن تصريحاته التي أساءت للإسلام والرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم. وجاء في بيان صدر عن الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ان «عملية الاقتباس الانتقائي الأحادي الجانب التي وردت في حديث بابا الفاتيكان تعبر عن عدم وعي واقتناع
ولذا فان مجرد التوضيح الصادر عن الفاتيكان لا يكفي وإنها تدعو إلى صدور اعتذار واضح وصريح من قداسته مباشرة على ما صدر منه في محاضرته من مغالطات مسيئة وتطاول على الإسلام والنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم».
وأعرب البيان عن «أسف الأمانة العامة لمجلس التعاون الشديد لما ورد على لسان بابا الفاتيكان الذي تجاهل وبشكل متعمد مبادئ الإسلام السمحة وتعاليمه الإنسانية التي تحث على المحبة والسلام لا العنف والبغضاء»،
وأضاف «إن خطورة مثل هذه الأقاويل انها تأتي من شخص في مكانة بابا الفاتيكان وفي وقت كثرت فيه الحملات التي تمس مشاعر المسلمين والتي لا تثير إلا نعرات التطرف الديني والتنافر بين الأديان وذلك في وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى الحوار والتعايش والسلام».
وتابع «من الأجدر بقداسة البابا بحكم مكانته الدينية الكاثوليكية الرفيعة أن ينأى بنفسه عن مثل هذا الجدل العقيم والمغلوط فهو المطالب أكثر من غيره بالدعوة الى التآلف بين البشر والأديان».