أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أمس انه يرفض لقاء نظيره الإيراني محمود احمدي نجاد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة طالما ان إيران لم تعلق نشاطات تخصيب اليورانيوم بشكل يمكن التحقق منه، منتقداً عجز الأمم المتحدة حيال العنف في إقليم دارفور السوداني.

وقال بوش خلال مؤتمر صحافي عقده في حديقة البيت الأبيض « لا لن التقي الرئيس الإيراني»، وأضاف «سنجلس مع الإيرانيين بعد ان يعلقوا برنامج التخصيب بشكل يمكن التحقق منه. وأنا اعني ما أقول».

وكان نجاد عرض في السادس من سبتمبر إجراء مناظرة علنية مع بوش بمناسبة انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقال بوش إنه «سيطلب من الأمم المتحدة الأسبوع المقبل ان تقول لإيران بشكل واضح ان عليها ألا تعيق المفاوضات الدبلوماسية حول برنامجها النووي».

واشنطن ـ محمد صادق