قررت جمعية الإمارات الطبية إرجاء انتخابات مجلس الإدارة الذي كان مقررا ليلة اول من أمس إلى الأسبوع المقبل وذلك لسبب عدم اكتمال النصاب القانوني لعقد الانتخابات.

وقال الدكتور عبدالغفار محمد عبدالغفور وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الطب رئيس الجمعية إن عدد الأطباء الذين حضروا إلى الاجتماع الذي دعت وأعلنت عنه الجمعية أكثر من مرة في وسائل الإعلام وصل إلى 31 طبيباً، في حين أن النصاب القانوني لعقد الانتخابات يتطلب حضور 51 طبيباً من مجموع الأطباء المسجلين في الجمعية. أشار إلى أن الانتخابات تم إرجاؤها من قبل مندوب وزارة العمل على أن يحدد لها موعد آخر خلال الأسبوع المقبل.

وقال الدكتور عبدالغفار إن أطباء أبوظبي قاطعوا اجتماع الجمعية العمومية التي كانت مقررة في المكتبة المركزية في مستشفى راشد ولم يحضر منهم أحد. يشار إلى أن انتخابات الجمعية أرجئت أكثر من مرة بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني لتغيب الغالبية العظمى من الأطباء المواطنين عن اجتماعات الجمعية العمومية.

وعلمت «البيان» أن الخلافات القائمة بين أطباء أبوظبي والإمارات الشمالية حول بعض الأمور المالية والإدارية، دفعت بأطباء أبوظبي للمطالبة بالاستقلال عن الجمعية تمهيدا لافتتاح جمعية في أبوظبي، وهو الأمر الذي يتعارض مع قوانين جمعيات النفع العام في الدولة.

وطالب أطباء من الإمارات الشمالية بضرورة إجراء الانتخابات في المرة المقبلة بمن يحضر من الأطباء مؤكدين بأنه لا يمكنهم الانتظار إلى ما لا نهاية وانتظار اكتمال النصاب القانوني طالما أن هناك نوايا مبيتة من قبل الغالبية العظمى من الأطباء لمقاطعة اجتماعات الجمعية العمومية.

وقال أحد الأطباء: من يريد الإصلاح فعليه أن يحضر الاجتماع ويرشح نفسه للانتخاب، بدلا من الجلوس في البيت أو العيادة والمطالبة بالإصلاح. وأضاف تحفظ بعض الأطباء على بعض أعضاء مجلس الإدارة لا يعني فشل الجمعية لأنها ليست حكرا على أشخاص بعينهم طالما أن الانتخابات تجرى كل عامين ومن لديه خطط طموحة واستراتيجيات للعمل عليه أن يتقدم بها انطلاقا من الواجب الوطني بدلا من إفشال جمعية يمكن أن تعمل الكثير للوطن وأطبائه.

دبي ـ عماد عبدالحميد: