لاحت في الأفق بوادر توتر في العلاقات الاميركية - البريطانية بسبب معتقل غوانتانامو، إذ أعرب السفير الاميركي في لندن روبرت تاتل أمس عن استيائه من الانتقادات التي وجهها أمس وزير بريطاني بشأن المعتقل الذي وصفه بأنه عار كبير على مباديء الديمقراطية.
وقال تاتل في بيان «نشعر بالأسف لاقوال وزير الشؤون الدستورية البريطاني اللورد شارلز فالكونر بان الولايات المتحدة وضعت معتقلي غوانتامو بعيدا عن منال القضاء». وقال إن السجناء ال450 وهم عناصر في طالبان أو عناصر مفترضة في تنظيم القاعدة يعاملون بشكل يتماشى مع المادة الثالثة في معاهدات جنيف التي تحظر المعاملة اللاإنسانية والمهينة للسجناء الذين يتم اعتقالهم خلال نزاع.
وأكد على أن أساليب الاستجواب التي وصفت بالتفصيل في وثيقة جديدة نشرتها وزارة الدفاع ،مطابقة تماما للمادة الثالثة في معاهدات جنيف. وكان الوزير البريطاني، أشار إلى تفوق المحاكم على الحكومات في مجتمع ديموقراطي.
وقال إن غوانتانامو خارج دولة القانون ومخالف لمبادئنا الديمقراطية. وندد فالكونر بتصرف الولايات المتحدة التي تسعى عمدا إلى عزل المعتقلين عن القانون في خليج غوانتانامو. لافتا إلى أن «هذا التصرف يشكل انتهاكا سافرا لمباديء الديمقراطية». وأضاف «من دون مراقبة قضائية مستقلة لا يمكننا فرض المباديء الاساسية لمجتمعاتنا».