اختتمت أمس بمقر بلدية أبوظبى ندوة «ترشيد استهلاك المياه في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية» التي نظمها قطاع الزراعة بدائرة البلديات والزراعة بالتعاون مع الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي والجمعية الكويتية لحماية البيئة.

وتهدف الندوة لإكساب المدرب المهارات اللازمة وتحديد مهارات الاتصال التي يحتاجها لإيصال المعلومات بطريقة واضحة ومؤثرة إلى الجمهور المستهدف وتطبيق ما تم اكتسابه لاستخدامه في إحداث تغيير سلوك معين.

واستعرضت الندوة في جلساتها التي استمرت يومين أوراق عمل من عدة جهات محلية ودول مجلس التعاون حول البرامج التي أعدتها هذه الجهات والدول من أجل ترشيد استهلاك الماء باتباع الطرق الحديثة وتقنيات الري إضافة إلى برامج توعية وإرشاد المزارعين والسكان بالطرق الحديثة وضرورة تضافر الجهود لرفع الوعي العام للترشيد الزراعي بالإضافة إلى استخدام المياه من ربات البيوت داخل المنازل.

وتحدث الدكتور إسماعيل الحوسني المنسق الوطني للبرنامج عن وسائل التعليم في هذا الصدد، وقال إن التعليم هو التغير في سلوك الفرد من وضع إلى وضع أفضل. بعد ذلك ناقشت الدورة مختلف القضايا نقاشا مستفيضا وطرح المتدربون آراءهم في الدورة من ناحية الايجابيات والسلبيات

ومقترحاتهم لتطوير الدورات المشابهة مستقبلا تم بعدها تقسيم المشاركين إلي مجموعات كل مجموعة تناقش موضوعا من الموضوعات خاصة «المياه في دول مجلس التعاون» وأهمية المياه في القرآن الكريم والسنة ودور المرأة في ترشيد استهلاك المياه والمؤسسة التعليمية ودورها في الترشيد.

وفى ختام الندوة قام راشد محمد علي بن رصاص المنصوري مدير الادارة العامة لزراعة أبوظبى بتوزيع الشهادات على المشاركين. وقد أرجئ إصدار التوصيات حتى تتمكن لجنة برنامج ترشيد استهلاك المياه في دول مجلس التعاون الخليجي من زيارة كل دول الخليج العربي وصياغة توصيات موحدة تشمل دول المنطقة التي تتشابه ظروفها الطبيعية والمناخية.

(وام)