أبدت منطقة أم القيوين التعليمية امتنانها لزيارة معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم للمنطقة لأنها الأولى التي يقوم بها وزير تعليم للمنطقة منذ ما يقارب 20 عاماً، وثمنت تبرع الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس دائرة الأراضي الأملاك في أم القيوين بالتبرع بقطعة أرض لإنشاء مبنى جديد للمنطقة بعد النداءات التي أطلقتها منذ فترة طويلة.
وأوضح عبيد القعود مدير المنطقة أن وزير التربية والتعليم وقف بنفسه على حجم المعاناة التي يعاني منها العاملون في منطقة أم القيوين التعليمية التي تدير شؤون أكثر من 30 مدرسة حكومية وخاصة وتضم في جنباتها ما يقارب 6000 آلاف طالب وطالبة وهو ما كان يؤثر بطبيعة الحال على سير العملية التعليمية في أم القيوين.
وقال إن الانتقال إلى المقر الجديد سيمهد الطريق لتنفيذ مشروعات كانت الظروف تعيقها عن البدء فيها حيث سيتم إنشاء مركز لخدمة الجماهير وتطبيق شبكة للربط الإلكتروني مع المدارس ومركزاً للاتصال بالإضافة إلى تطبيق نظام البصمة الإلكترونية لضبط حضور وانصراف الموظفين العاملين في المنطقة.
وشدد على أن الصيانة بدأت في روضة الأمواج ولم يتأثر دوام المعلمين أو الأطفال بها ومن المتوقع أن يتم وضع هذه الروضة على قائمة المدارس التي سيتم إحلالها في الفترة المقبلة، لافتاً إلى أن الحادثة التي وقعت بالروضة لا يمكن التقليل من حجمها وقصرها على سقوط كتل خرسانية صغيرة
خاصة وأنها تتعلق بأطفال يقتضي الأمر ضرورة توفير البيئة الملائمة لهم والمناخ المناسب للتعلم كي لا يتعرضون لإضرابات نفسية تؤثر بطبيعة الحال على رغبتهم في التعلم. وأكد أن المنظومة التعليمية في أم القيوين تشهد تطوراً كبيراً
وهو ما جعل التربية تنظر إليها بعين الاعتبار وتضع ثقتها فيها في العديد من الأمور لعل من أبرزها تطبيق المنهاج الجديد للغة العربية على طلبة الصف الحادي عشر الذي يلقى تجاوباً كبيراً من الطلبة أثبت المعلمون قدرات فائقة على التعاطي معه خاصة مع خضوعهم لبرنامج تدريبي مكثف وعقد العديد من اللقاءات التعريفية معهم حول مختلف جوانب المنهج.
أم القيوين ـ أحمد جمال