تغادر الدولة اليوم متوجهة إلى لبنان برا قافلة مساعدات إنسانية تسيرها هيئة الهلال الأحمر لمساندة اللبنانيين المتأثرين من الحرب، وتتكون القافلة من 20 شاحنة تحمل 250 طنا من المواد الإغاثية المتنوعة التي تتضمن الطرود الغذائية ومواد الإيواء المختلفة إلى جانب الطرود الصحية والمنظفات بأنواعها.
وأكد خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر أن تسيير القافلة يأتي تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتكثيف جهود الهيئة على الساحة اللبنانية التي تواجه ظروفا إنسانية صعبة وتوفير متطلبات الأشقاء اللبنانيين الضرورية
ومساندتهم في محنتهم الراهنة والوقوف بجانبهم حتى تتحسن أوضاعهم وتعود حياتهم إلى ما كانت عليه قبل الحرب.وقال إن هذه الشحنة من المساعدات تأتي استمرارا لفعاليات البرنامج الإغاثي الذي تنفذه الهيئة بمتابعة حثيثة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الهلال الأحمر الذي يولي الأوضاع الإنسانية الراهنة للأشقاء في لبنان عناية كبيرة.
وشدد على أن الهيئة تمكنت بفضل توجيهات ودعم قيادة الدولة الرشيدة ومساندة الخيرين والمحسنين من تقديم خدمات إغاثية متميزة لبت احتياجات المتأثرين من متطلبات الحياة الضرورية وعززت دور الهيئة الإنساني على الساحة اللبنانية التي لا تزال تعاني من تداعيات الحرب المأساوية
مؤكدا على أن حجم الأضرار والمعاناة التي خلفتها الأحداث الأخيرة في لبنان تتطلب بذل المزيد من الجهود الإنسانية والعمل بقوة وسط المتأثرين خاصة في المناطق الأكثر تضررا والتواصل معهم عبر تنفيذ البرامج الإغاثية التي تراعي الاحتياجات الفعلية للضحايا والمتأثرين بناء على الحقائق الميدانية التي تبني عليها الهيئة تحركاتها وتضع على ضوئها خططها وعملياتها الإغاثية.
وقال السويدي إن تواجد الهيئة داخل الساحة اللبنانية طيلة الفترة الماضية عبر وفودها المتحركة في المناطق المنكوبة مكنها من الوقوف عن كثب على حقيقة الأوضاع ومتطلبات الساحة اللبنانية من الدعم والمساندة، مشيرا إلى أن الهيئة ستواصل جهودها الخيرة ومساعيها الحثيثة لدرء المخاطر المحدقة بالمتأثرين وتحسين الأوضاع الناجمة عن الأحداث المؤسفة التي شهدها لبنان.
وأوضح أن الهيئة انتقلت الآن وبعد حوالي شهرين من الوجود المكثف في لبنان إلى مرحلة جديدة من البذل والعطاء لصالح الأشقاء اللبنانيين حيث تشهد الفترة المقبلة نشاطا إغاثيا مكثفا لتوفير احتياجات المتضررين خلال شهر رمضان المبارك لتمكين الصائمين من أداء الفريضة في ظروف ملائمة وطبيعية.
من جانبه أوضح الدكتور صالح الطائي نائب الأمين العام لشؤون الإغاثة والمشاريع في الهلال الأحمر بالإنابة أن القافلة البرية تمثل امتدادا لعمليات الهيئة الإغاثية التي تواصلت جوا وبحرا لضحايا الحرب في لبنان،
وقال إن الهيئة راعت أن تحتوي القافلة على متطلبات أساسية يحتاجها المتأثرون خلال شهر رمضان المبارك الذي هو على الأبواب، مشيرا إلى أنها تتضمن العناصر الغذائية الضرورية مثل الطحين والسكر والزيوت والشاي والمعلبات بأنواعها إلى جانب مواد الإيواء التي تشمل البطانيات والفرش والمراتب ومواد التنظيف بأنواعها.
أبوظبي ـ «البيان»
