بلغت حصيلة ما جمعته حملة تضامن طلبة مدارس الإمارات مع نظرائهم في لبنان مليون درهم خلال خمسة أيام، وتسلم معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أمس في مقر الوزارة شيكاً بالمبلغ الذي في الحملة التي كان عنوانها «بصمة عطاء»، بدأت الأحد الماضي، وأعلن عن استمرارها نتيجة المطالبة الحثيثة من الميدان بمواصلة فعاليات التضامن.

والتقى الوزير أمس ممثلين عن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وبرنامج وطني الجهتين المشاركتين في الحملة، وأكد أن تعزيز وترسيخ الوعي القومي لدى الطلبة خلال مسيرتهم التعليمية أمر مهم للغاية، خاصة أن أطفال الإمارات هم جزء من هذه الأمة العربية، والكل يشعر بما يجري في لبنان وفي فلسطين، لذلك فإن تواصل الأجيال ومعرفتهم بما يدور في العالم العربي جانب مهم من رسالة التربية والتعليم.

وأوضح أن الوزارة ترسخ مثل هذه القيم في نفوس الأبناء، من خلال التواصل مع المؤسسات الخارجية في الدولة، خاصة أن الأمر له بعد إنساني، موضحاً أن الحملة ستستمر بسبب مطالبة الأطفال والميدان التربوي بذلك، وأن الفعاليات ستستمر لتقديم أفضل ما يمكن إلى أطفال لبنان،

مثمناً الجهود التي بذلت من أجل إنجاح الحملة سواء كانت من مؤسسات المجتمع المختلفة أو من الطلبة أنفسهم، وهذه اللفتة ليست غريبة على أبناء الدولة، نتيجة لجهود قادتها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،

وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهم حكام الإمارات.وقال محمد ناصر العتيبة مدير إدارة المتطوعين بهيئة الهلال الأحمر الإماراتي إن الهلال تعمل ضمن شراكتها مع وزارة التربية والتعليم على إيصال ثقافة العمل التطوعي إلى طلبة المدارس.

وأضاف مروان باهارون منسق في برنامج وطني أن الحملة تأتي مكملة لمبادرات القيادة بعد التبرع ببناء مدارس الجنوب اللبناني، إذ ان عملية البناء يتبعها عودة الطلبة للمدارس، ولذا كانت مبادرة أطفال الإمارات بمثابة مساهمة منهم لإعادة نظرائهم في لبنان إلى المدارس.

دبي ـ «البيان»