حرص الرئيس الأميركي جورج بوش، على لقاء وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي، المعروف بآرائه المؤيدة للسياسة الأميركية وهو أبرز المنافسين على خلافة الرئيس جاك شيراك، الذي توترت روابطه بواشنطن بسبب العراق.
وقال ساركوزي الذي أعلن عزمه على إعادة بناء العلاقة الفرنسية الأميركية، إنه صديق لإسرائيل. وصرح في إشارة إلى حربها على لبنان أنه يحق لها بل كان من واجبها أن تدافع عن نفسها وعن مواطنيها. وتطرق الوزير الفرنسي أيضا إلى إقليم دارفور السوداني،
ورأى أن ثمة الآن حاجة ملحة إلى التحرك «حتى لا تبقى دارفور وصمة عار في تاريخنا لان لامبالاتنا وقلة التبصر والشجاعة أو ربما كل هذه الأمور مجتمعة جعلتنا نحول أنظارنا عن اكبر جريمة بحق الإنسانية في القرن الحادي والعشرين».
(وكالات)
