نقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن أحمد يوسف المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية قوله إن «هنية على استعداد للتفاوض مع إسرائيل»، وأوضح في حوار نشرته الصحيفة أمس «إذا كان لقاء رئيس الوزراء مع الطرف الإسرائيلي يخدم المصلحة الفلسطينية فلا مانع في ذلك حتى من ناحية إسلامية»،

وأضاف أن «(حماس) يمكنها أن تعرض الآن على الإسرائيليين هدنة وليس اتفاق سلام شامل». مشدداً على أنه «لا يوجد في البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية الجديدة أي ذكر للاعتراف بإسرائيل». وأوضح أن أي «مسائل سياسية أخرى ستكون خاضعة للمفاوضات التي سيديرها (أبو مازن) والذي منحناه كامل الشرعية للتفاوض باسم الشعب الفلسطيني برمته».

وأفاد بأنه إذا «توصل الرئيس الفلسطيني إلى حل سياسي فإن برنامجه سيطرح على الحكومة والمجلس التشريعي وسيتعين عليهما المصادقة على اقتراحه»، مشيراً إلى إن «المبادرة العربية وقرارات الأمم المتحدة السابقة ستكون جزءاً من برنامج العمل السياسي المستقبلي للحكومة».

ورداً على سؤال بشأن رفع الحصار الدولي عن الفلسطينيين حال تشكيل الحكومة الجديدة، قال إن «عدداً من دول أوروبا أبلغت الحكومة الفلسطينية أن في نيتها رفع الحصار الاقتصادي عن السلطة بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية».

(الوكالات)