أكدت وزارة العمل أن أبناء المواطنات المولودين في الدولة يتم منحهم بطاقات عمل والسماح لهم بالعمل لدى القطاع الخاص دون اشتراط وجود جوازات سفر أو أوراق ثبوتية في حوزتهم تسهيلا لهؤلاء، وان هذا الإجراء مطبق منذ عدة سنوات بموجب قرار لمجلس الوزراء ولم يتم إلغاؤه وساري المفعول منذ عام 2001 وحتى الآن.

وقال مصدر مسؤول ردا على استفسارات وردت إلى «البيان» من بعض أبناء المواطنات الذين تقدموا للحصول على بطاقات عمل ورفضت الوزارة منحها لهم إن هذا الإجراء لا يزال مستمرا ولكن وفقا لشروط والهدف منه التيسير والتسهيل على هذه الفئة ولكن يجب أن لا يكونوا معلومي الجنسية أي انه يطبق فقط على «البدون» والذين لا يحملون أوراقا ثبوتية.

وأضاف ان أي شخص والدته مواطنة ولديها خلاصة قيد وليس لديه وثيقة أو جواز سفر ويرغب في العمل بالقطاع الخاص عليه التقدم للوزارة بطلب الحصول على بطاقة عمل شريطة أن تكون هناك شركة ترغب في توظيفه لديها.

وأوضح أن المشكلة التي تواجه الوزارة انه في بعض الأحيان يأتي بعض أبناء المواطنات معلومي الأب أي أن لهم جنسية للحصول على بطاقات عمل من الوزارة تتيح لهم العمل في إحدى منشآت القطاع الخاص ولكن طلباتهم ترفض لعدم انطباق الشروط عليهم والتي قصرها قرار مجلس الوزراء على المولودين في الدولة ولا يحملون جوازات سفر.

وأشار إلى أن الهدف من القرار مساعدة أبناء المواطنات اللاتي تزوجن من أشخاص «بدون» وبالتالي فان أبناءهن يحملون نفس الصفة الأمر الذي جعل المسؤولين في الدولة يسمحون لأبنائهم لدى بلوغهم سن الثامنة عشرة بالعمل والحصول على بطاقات عمل ويعامل كالمكفولين على ذويهم في هذه الحالة كالابنة غير المتزوجة أو الزوجة على كفالة زوجها.

وذكر أن هؤلاء يحصلون على بطاقة عمل ولكن تبقى كفالتهم على الزوجة المواطنة مؤكدا أن هذا الوضع يساهم في حل العديد من المشكلات الاجتماعية والأمنية.

أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد