تشغيل الأنظمة المرورية الذكية في رمضان لتقليص الزحام بدبي
هيئة الطرق تبعث رسائل »SMS« للمشتركين لبيان حالة الطرق
دبي ــ سعيد الصوافي:
تعتزم هيئة الطرق والمواصلات في دبي تشغيل الأنظمة المرورية الذكية قبل بداية الشهر المقبل والذي يصادف شهر رمضان الكريم وذلك لتقليص نسبة الزحام المروري وتخفيض معدلات الحوادث بنسبة 15 % في الإمارة.
وقال مصدر في إدارة الطرق إن الهيئة انتهت من تركيب 36 لوحة الكترونية (Variable Massage Sign - VMS)، إضافة إلى 100 لوحة للتحكم بالسرعة وحركة المسارات(Lane Speed & Usage Sign - LSUS).
وأضاف »سيقوم النظام في حال وجود حركة غير طبيعية على الشوارع، بتنبيه القائمين على إدارة النظام من خلال شاشة عرض ضخمة (Video Wall)، وبعد التأكد من نوعية الحدث يقوم النظام آليا بإرسال تلك المعلومات التنبيهية للسائقين«.
كما انتهت الهيئة من إجراء الفحص النهائي على اللوحات المرورية الإلكترونية لمشروع الأنظمة المرورية الذكية حيث قامت إدارة المرور بالهيئة بتشغيل اللوحات على شارعي المطار والإمارات، وبوضع شعار الهيئة واسم المشروع، لفحص العديد من المهام لضمان الرؤية الواضحة للوحات من قبل السائقين.
وسيتم إرسال المعلومات إلى موقع النظام على شبكة الإنترنت وللمشتركين في خدمة الرسائل النصية القصيرة SMS ونقاط المعلومات المرورية في المراكز التجارية ( Kioks ) ونظام الملاحة الديناميكي »دليلي« الذي أطلق في مارس 2006، حيث ستقوم الهيئة بربط النظام المروري لنفق المطار، الذي أنجز في الفترة الماضية، بالنظام الرئيسي لمشروع الأنظمة المرورية الذكية.
وأكد المصدر أن المشروع سيساعد السائقين على تحديد وكشف الحركة المرورية غير الطبيعية، مثل حوادث السير وتعطل المركبات في الطرق بالإضافة إلى الازدحام الناتج عن الكثافة المرورية الشديدة في شهر الصيام نتيجة خروج جميع الموظفين في وقت واحد قبل موعد الإفطار.
وأثبتت الدراسات التي أجريت مؤخراً بناء على سجلات الحوادث للأعوام الخمسة الماضية في الإمارة، أن تركيب الأنظمة المرورية الذكية سيساهم في تخفيض معدل الحوادث المرورية بنسبة تتجاوز 15%، مشيرا إلى أن معدل انخفاض الحوادث في المدن التي طبقت هذا النظام يتراوح بين 20 – 30%، كما كشفت الدراسة أن النظام الجديد سيقلل عدد ساعات القيادة الإجمالي في الإمارة بمعدل 1.5 مليون ساعة سنوياً، ما يساهم في تخفيض معدل الاختناقات المرورية والتلوث.
وأضافت الهيئة أن مشروع الأنظمة المرورية الذكية، الذي يضم لوحات متطورة بأعلى المواصفات والتقنيات الحديثة وتستخدم لأول مرة في العالم، يغطي شوارع الشيخ زايد، والخليج، والإمارات، والشيخ راشد، وأبو بكر الصديق، والاتحاد، والميناء، وبني ياس، وجسري آل مكتوم والقرهود، ونفق الشندغة.
وأشارت إلى أن المرحلة الأولى تشمل تركيب العديد من الأجهزة المتطورة والمخصصة في حساب حجم الازدحام المروري في الطرق الرئيسية والسريعة، وكشف الحركة المرورية غير الطبيعية، مثل حوادث السير وتعطل المركبات في الطرق بالإضافة إلى الازدحام الناتج عن الكثافة المرورية الشديدة، كما يوفر النظام حساب أوقات الرحلات على هذه الطرق بعد تحليل المعطيات الواردة من الأجهزة الموقعية، والتي تضم 500 مجس (حساسات) ورادار لحساب الكثافة المرورية وعدد المركبات، و50 كاميرا متحركة للمراقبة المرورية، و30 كاميرا لتحليل الصور التي تقوم بصورة آلية بالتعرف على سير الحركة المرورية مثل الحوادث أو تعطل المركبات.
وتقوم الهيئة حاليا بدراسة توسعة تغطية النظام ليشمل الطرق الرئيسية والسريعة الأخرى التي لم تتم تغطيتها في هذه المرحلة. وقال إن النظام يعطي أولوية العبور لمركبات الطوارئ (الإسعاف والمطافئ والإنقاذ ) على التقاطعات المزدحمة، ويوفر الموجات الخضراء من خلال أجهزة استشعار يتم تركيبها على أعمدة التقاطعات وأجهزة إرسال تركب في مركبات الطوارئ وتعمل فقط في الحالات الطارئة.
ويضم المشروع بناء مركز تحكم جديد بأحدث بالمواصفات العالمية في تصميم غرف التحكم من أجهزة وشاشات عرض ضخمة وأنظمة تحكم سهلة الاستخدام وفعالة لمشغلي ومهندسي الأنظمة المرورية.
كما يشمل العديد من أنظمة الدعم للنظام المروري الرئيسي كنظام مراقبة شبكة الألياف البصرية للمشروع ونظام تسجيل وأرشفة صور كاميرات المراقبة ونظام قواعد البيانات للأحداث المرورية والتعداد المروري، الذي يسهل عملية إعداد الإحصائيات المرورية لشبكة الطرق في الإمارة، وأنظمة متطورة لأمن الشبكة ومنع الاختراقات.
وسيتم توفير قناة تبادل معلومات الكتروني مع غرفة القيادة والسيطرة (غرفة العمليات) في شرطة دبي، وذلك في إطار الشراكة والتعاون للتنسيق المروري بين هيئة الطرق والمواصلات والقيادة العامة لشرطة دبي.
اللوحات الالكترونية للأنظمة المرورية الذكية
إضاءة
يساعد المشروع السائقين على تحديد وكشف الحركة المرورية غير الطبيعية، مثل حوادث السير وتعطل المركبات في الطرق بالإضافة إلى الازدحام الناتج عن الكثافة المرورية الشديدة في شهر الصيام نتيجة خروج جميع الموظفين في وقت واحد قبل موعد الإفطار.