كشف مصدر يمني مطلع بأن المفاوضات التي تجريها السلطات الأمنية مع خاطفي السياح الفرنسيين باءت أمس الثلاثاء بالفشل وأنها قد تلجأ إلى عمل عسكري لإنقاذهم. وقال المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، لوكالة «يوناتيد برس إنترناشونال» بأن المفاوضات، التي يقودها مستشار الرئيس اليمني للشؤون العسكرية اللواء علي عليوه.
وصلت إلى طريق مسدود بعد اشتراط الخاطفين الإفراج عن خمسة من إخوانهم المحتجزين في سجن أبين، مقابل الإفراج عن الرهائن الغربيين. وبحسب المصدر، فإن هذا الطلب قوبل بالرفض من ممثلي السلطة المحلية الذين وعدوا بتنفيذ طلبهم ذلك بعد الانتخابات، ولكن الخاطفين أصروا على موقفهم في إبقاء السياح تحت قبضتهم.