أعلن معالي محمد بن ضاعن الهاملي وزير النفط أمس إن إمدادات الغاز القطرية إلى الدولة قد تتأجل قليلا حتى أوائل عام 2007 لأسباب فنية لكن مد خط الأنابيب (دولفين) يسير وفق جدوله المقرر. وأوضح على هامش منتدى تعقده منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في فيينا.
«كان يفترض أن يتم التسليم بنهاية العام لكن الآن ربما يكون في الربع الأول من العام المقبل». وأضاف «مع مشروع بهذه الضخامة تتوقع بعض التأجيلات. لا شيء غير معتاد، التأجيلات لأسباب فنية لكن مد خط الأنابيب يسير وفق جدوله المقرر».
ومشروع شبكة غاز دولفين هو أول خط أنابيب غاز عبر الحدود في المنطقة ويهدف إلى نقل ما يصل إلى 5 ,3 مليارات قدم مكعبة يوميا من الغاز الطبيعي إلى الدولة ثم إلى سلطنة عمان في مرحلة لاحقة. ويتصاعد الطلب على الغاز في الدولة بوتيرة سريعة بسبب النمو السكاني والطفرة الاقتصادية والإنشائية.
من جهة أخرى أكد الهاملي أن العديد من دول أوبك بدأت في توظيف استثمارات كبيرة لتوسيع طاقاتها الإنتاجية من المشتقات النفطية لسد النقص في المنتجات بسبب الاختناقات الحالية في عمليات التكرير.
ولفت في كلمة له خلال رئاسته لإحدى جلسات الندوة التي خصصت لبحث صناعة التكرير العالمية إلى أن صناعة التكرير العالمية شهدت ركودا في السنوات الأخيرة بسبب عوائدها الضئيلة وعدم توظيف استثمارات جديدة في هذا القطاع والمشكلات البيئية التي تخلفها هذه الصناعة.
وأكد معظم المتحدثين في الندوة من الوزراء ومسئولي الشركات ومنظمات الطاقة على أهمية مواجهة التحديات التي تواجه صناعة الطاقة في السنوات المقبلة من خلال توظيف استثمارات كبيرة في قطاع صناعة النفط تقدر بنحو 470 مليار دولار حتى عام 2020 .