قدمت جبهة التوافق العراقية والكتلة الصدرية مشروع قانون مشتركا إلى رئاسة البرلمان يطالب بوضع جدول زمني لانسحاب قوات التحالف، وسط تقارير صحافية عن تأييد أطراف سياسية مقترحاً يجري بحثه مع ممثلي الأمم المتحدة بشأن تأجيل بحث النقاط الخلافية حيال الفيدراليات لمدة سنة، فيما دعا رئيس كتلة الائتلاف العراقي الموحد عبدالعزيز الحكيم الى اغتنام شهر رمضان للتشجيع على الفيدرالية.

وقال ظافر العاني من جبهة التوافق (44 مقعداً) خلال مؤتمر صحافي مشترك حضره رئيس الكتلة الصدرية (30 نائباً ضمن الائتلاف الموحد المكون من 128 مقعداً) فلاح حسن شنشل إن المشروع المقدم إلى هيئة رئاسة البرلمان لوضع جدول زمني لانسحاب قوات الاحتلال وقعه 104 نواب. واعتبر أن «هذا التجمع اليوم خطوة أولى باتجاه موقف سياسي مناهض للاحتلال ، هذا المشروع لا يمثل كتلة معينة وانما قوى متعددة داخل المجلس».

من جهته، أوضح ناصر الساعدي عضو مجلس النواب عن الائتلاف العراقي الموحد(الكتلة الصدرية) «ان المشروع يتضمن انهاء ولاية قوات الاحتلال ووضع جدولة زمنية وموضوعية لخروج هذه القوات ، ووضع جدولة لبناء قواتنا الدفاعية واستلام الملف الأمني بالكامل من القوات متعددة الجنسيات ، وإلغاء دور المستشارين الأجانب في الوزارات كافة، وبالأخص وزارتي الدفاع والداخلية».

من جانب آخر ، قال رئيس جبهة التوافق عدنان الدليمي للصحافيين «ان جبهة التوافق تؤيد اقتراح الأمم المتحدة بشأن تأجيل النظر بمشروع الفيدرالية أو مشروع الأقاليم».

وأوضح «ان الوقت غير مناسب لطرح هذه المشاريع لأننا نعيش ظروفاً صعبة لاسيما الوضع الأمني المتدهور».

وفي السياق ذاته، قال عضو مجلس النواب عن الجبهة العراقية للحوار الوطني محمد الدايني «ان اقتراح الأمم المتحدة تأجيل النظر بمشروع الأقاليم خطوة جيدة تسهم في تحسين الوضع داخل العراق»، وأوضح أن «موقف الكتل السياسية داخل مجلس النواب لم يكن وحده المعارض لهذا المشروع، بل ان الشعب العراقي عبر عن اشمئزازه من هذا المشروع الخطير».

وبالمقابل، دعا رئيس كتلة الائتلاف العراقي الموحد عبدالعزيز الحكيم أمس «المبلغين والمبلغات» إلى اغتنام شهر رمضان للتشجيع على الفيدرالية، وشدد على ضرورة تعريف الناس بما يصلح حالهم ويحفظ حقوقهم.

بغداد ـ «البيان» والوكالات: