شهدت إدارة تصاريح العمل ازدحاما شديدا أمس استمر حتى نهاية الدوام بسبب بطء تنفيذ الإجراءات وتعطل أحد الأنظمة، وغياب الموظفين لصلاة الظهر بحسب رأي المراجعين.
وأكد سالم عبد الرحمن ـ أحد المراجعين ـ أن بطء الإجراءات في الإدارة جعله يمكث أربع ساعات متواصلة للتمكن من تقديم معاملة تصريح عمل جديد.
وقال إنه وصل للإدارة بتمام العاشرة صباحا وخرج منها الساعة الواحدة، و قبل أذان الظهر بربع ساعة أصبحت معظم الكاونترات فارغة من موظفيها بقصد الصلاة.
وأشار إلى أن تغيب الموظفين لصلاة الظهر لمدة نصف ساعة أو أكثر مع وجود المراجعين بكثرة ليس بجديد، وهو أمر قديم يعرفه جميع المندوبين والمراجعين للإدارة.
وأوضح أن مراجعي الإدارة «يدوخون» من كثرة سؤال الموظفين عن الأوراق المطلوبة، وعدم وجود لوائح توضح ما هو المطلوب مما يجعلهم كرة في يد الموظفين يرمى بهم من كاونتر إلى آخر ومن مكتب إلى آخر.
وقال إنه انتظر ساعة و35 دقيقة في أحد الطوابير بسبب بطء الموظف ولم يكن هناك أي عطل في البرنامج.
وأشار أحد المراجعين رفض الإفصاح عن اسمه أنه وقف ساعة تماما في أحد الكاونترات وبعد وصوله للموظف قال له معاملتك عند فلان ، فما كان منه إلا أن قصد الموظف المعني وبعد وقوف ما يزيد على نصف ساعة قال له الموظف الثاني إن إجراء معاملتك ليس عندي.
وخلال جولة «البيان» بالإدارة لاحظت ازدحاما شديدا في تمام الساعة الواحدة إلا ربع حيث كانت معظم الكاونترات دون موظفين وطوابير المراجعين تنتظر، وبالسؤال عن السبب قال حارس الإدارة إنهم في الصلاة، وبإحصاء المراجعين تبين وقوف 23 مراجعا بانتظار موظف كاونتر «تصاريح العمل».
وبسؤال بعضهم أكدوا أنهم يقفون في الطابور منذ أكثر من ساعة ومنهم من ينتظر منذ ساعة ونصف.
وقال أحدهم إنه جاء للإدارة نفسها في اليومين السابقين وكانوا يقولون إن برنامج الحاسوب معطل وبزيارته أمس تبين أنه تم إصلاحه، ورغم ذلك استبعد تسليم معاملته اليوم.
واقترح تأدية صلاة الظهر بعد انتهاء الدوام والأجر والثواب سيكون مضاعفا عند الله، لأن العمل فرض والصلاة في بداية وقتها سنة والفرض مقدم على السنة ولا جناح من تأدية الصلاة بعد انتهاء العمل.
دبي ـ «البيان»: