أطلق سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني في دبي الرئيس الأعلى لطيران الإمارات يوم أمس مسابقة «السياحة في بلادي» بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لتشمل طلبة الدولة من المدارس الحكومية والخاصة من الحلقة الثانية للتعليم الأساسي وذلك في فندق لومريديان المطار بحضور معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم وعدد من المسؤولين في دائرة الطيران المدني والوزارة.

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم أن هذه المسابقة تعد الأولى في الدولة وسيتم تفعيلها سنويا من أجل تسليط الضوء على هوية الإمارات وتاريخها وعاداتها وتقاليدها ومعالمها السياحية ووقائع حياتها القديمة والمعاصرة، مشيرا إلى مدى دعم ورعاية دائرة الطيران المدني في دبي لمثل هذه الأفكار الإبداعية التي تجسد رسالة ورؤية الدائرة إلى تبني قضايا المجتمع والعمل على اكتشاف إبداعات أبنائه.

وأوضح أن هذا النشاط الثقافي سيحقق الرؤى الموضوعة من إتاحة الفرصة لآلاف من الطلبة للبحث عن مواقع الجمال والأصالة والعراقة في الدولة.

وأضاف رئيس دائرة الطيران المدني في دبي أن الدولة قطعت خطوات كبيرة على طريق الريادة في مجال الاقتصاد والرياضة والإعلام وغيرها من القطاعات المختلفة ومن هذا المنطلق فكرنا لطرح مسابقة السياحة في بلادي لتعزيز الحركة الثقافية في الدولة ورفد المزيد من الدماء الجديدة، داعيا سموه كافة الطلبة للمشاركة بقوة في هذه المسابقة.

وثمن معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم تعاون دائرة الطيران مع وزارة التربية والتعليم والذي يعكس أهمية مد جسور التعاون والتواصل بين مؤسسات التعليم ومختلف الجهات العملية، مؤكدا على أهمية هذه المسابقة في تعريف النشء بمعالم الدولة السياحية وتنمية المهارات التقنية والفنية بداخلهم وإبراز الطاقات الإبداعية في مجالات التصوير الوثائقي بطرق متطورة إلى جانب مهارات الإخراج والمونتاج والتعليق خاصة أن المسابقة ستخضع لمعايير دقيقة لتقييم الأعمال المشاركة ومن أهمها قياس مدى حرفية التصوير عند الطلبة، براعة التقنيات، ومعيار مهارة التقديم، ومدى خصوبة المادة الفلمية، وقياس معيار مدى أهمية موضوع الفيلم وطريقة تنفيذه لتصل إجمالي الدرجات النهائية إلى 100 درجة.

من جانبه أوضح ناصر كاجور مدير عام العلاقات العامة في مطار دبي أن موضوع المسابقة هو عمل «ريبورتاج بكاميرا الفيديو» لتناول موضوعات عن السياحة في بلادي والمطارات الدولية بالدولة والمواقع التاريخية والمعالم الحضارية.

مشيرا إلى أن الأهداف المرجوة من المسابقة هي تنمية المهارات التقنية والفنية عند الطلبة وإثراء قدراتهم على ممارسة فن التصوير الوثائقي باتباع وسائل حديثة إضافة إلى تعريف الطلبة بثقافة وتاريخ وحضارة الدولة، مشيرا إلى أنه سيتم اختيار الأعمال على مستوى كل منطقة تعليمية خلال الأسبوع الثالث من فبراير المقبل، وسيتم تكريم الفائزين خلال الأسبوع الثاني من ابريل المقبل.

وأكد كاجور أن الجائزة الحقيقية للطلبة في هذه المسابقة ليست مادية بقدر ما هي تشجيعية وتحفيزية خاصة أن الأفلام الفائزة سيتم عرضها على شاشات العرض في مطار دبي من خلال صالات الدرجة الأولى ورجال الأعمال الذين يتسنى لهم مشاهدة أعمال الطلبة والتعرف على أسمائهم إلى جانب رؤية أفلام وثائقية عن الإمارات، كما سيتم عرض الأفلام الفائزة على شبكة النت من خلال موقعي المطار ووزارة التربية.

وأشارت فاطمة سلطان رئيس قسم المسابقات في وزارة التربية والتعليم إلى شروط المسابقة وأهمها إمكانية المشاركة الفردية أو الجماعية بحد أقصى ثلاثة طلبة.

ويتم اختيار عنوان مناسب لموضوع الريبورتاج، كما يشترط إضافة مقدمة موسيقية مناسبة تضيف للفيلم وفيها نوع من التقنية، إضافة إلى أنه سيتم إرسال فيلم احد من المدرسة المشاركة إلى المنطقة التعليمية التي يشترط عليها تقديم خمسة أفلام ذات تقنية عالية إلى لجنة التحكيم المكونة من ذوي الاختصاص من الجهات الخارجية ولجنة أخرى من وزارة التربية والتعليم كما أنه يشترط أن لا تتراوح مدة الفيلم من 10 إلى 15 دقيقة.

مشيرة إلى أنه بإمكان الطلبة انجاز العمل بكاميرا الفيديو الرقمية على أن يتم تحويله إلى أقراص مدمجة أو «دي في دي»، إضافة إلى أنه يشترط كتابة العنوان بحيث يتضمن الاسم الكامل، المنطقة التعليمية، المدرسة، تاريخ الميلاد، العنوان بالكامل، كما أنه سيتم إلغاء كافة المشاركات التي تنفذ من قبل استوديوهات الراوي الصغير.

دبي ـ منال خالد: