اعلن وزير الداخلية السوري بسام عبدالمجيد عن مقتل ثلاثة مسلحين هاجموا في وقت سابق مقر السفارة الاميركية في العاصمة دمشق. ووصف الوزير الهجوم "بالارهابي".و ذكر بيان لوزارة الداخلية ان مهاجما رابعا اصيب بجراح، وان التحقيق قد بوشر في الحادث.
وقال مسؤولون سوريون إن المهاجمين اطلقوا شعارات اسلامية ثم فجروا سيارة مفخخة والقوا بقنبلة يدوية في باحة السفارة وباشروا اطلاق النار. وقال المسؤولون ايضا إن احدا من موظفي السفارة لم يصب بأذى.
وكانت وكالات الانباء اكدت تعرض السفارة الأميركية بالعاصمة السورية دمشق الى هجوم صباح اليوم من مجهولين ، وفقا لما اكدته مختلف وسائل الاعلام المرئية ووكالات الانباء العالمية .
ونقل عن شهود عيان قولهم إن الدخان تصاعد من منطقة الروضة التي توجد بها السفارة الأميركية في وسط دمشق اليوم الثلاثاء وسمع دوي إطلاق نيران مكثف حول المجمع.
وأضافوا أن قوات الأمن السورية تطوق مبنى السفارة وأغلقت المنطقة. ولم ترد المزيد من التفاصيل على الفور. و توجد في المنطقة أيضا منشات أمنية حيوية ومنازل معظم المسئولين الكبار في الحكومة السورية.
ونقلت الجزيرة عن أيمن عبد النور رئيس تحرير نشرة "كلنا شركاء" في دمشق قوله في اتصال هاتفي إن الدخان يتصاعد من مبنى السفارة الأميركية مشيرا إلى أن قوات الأمن السورية سارعت بتطويق المنطقة وهرعت سيارات الإسعاف والإطفاء إلى المكان.
وأفادت وكالة رويترز أن القوات الأمنية السورية ضربت طوقا من الحصار حول المنطقة التي تضم السفارة.
وبحسب المصادر الاعلامية فقد سقط في الاشتباكات ضحايا لم يحدد عددهم غير ان قناة الجزيرة ذكرت ان عنصرا من قوات الامن السورية على الاقل سقط في تبادل اطلاق النار .كما نقلت عن مصدر سوري تاكيده سقوط اربعة من المهاجمين الذين استهدفوا السفارة الأميركية .
وتقع السفارة الأميركية في حي "المالكي" الذي يحوي العديد من السفارات الأجنبية بدمشق.
ويعد الشارع الذي تقع به السفارة من أهم الشوارع في دمشق، ويضم قصر الرئاسة ومكتب الأمن القومي وبعثة الصليب الأحمر الدولي وعددا من أهم سفارات الدول الكبرى والاتحاد الأوروبي.
وفي استجابة سريعة لهذه الأنباء تحولت الأسهم الأوروبية من الارتفاع إلى الانخفاض في المعاملات الصباحية اليوم الثلاثاء وهبطت بنحو 0.1 بالمائة.فيما ارتفعت أسعار النفط واحدا بالمائة لتتجاوز 66 دولارا للبرميل بعد هبوط استمر ستة أيام لتحسن المعروض النفطي .