رفض وزراء التعليم العرب أمس، أي تدخل خارجي في عملية تطوير وتحديث التعليم وتغيير المناهج في العالم العربي، مؤكدين على ضرورة أن يكون إصلاح التعليم نابعا من الداخل ويستجيب للأهداف القومية.

وشدد الوزراء في ختام أعمال المؤتمر الخامس لوزراء التربية والتعليم العرب في القاهرة أمس، على أن موضوع تطوير التعليم الذي صدر به قرار من القمة العربية يحتاج إلى «مناقشات مستفيضة لتحديد الأولويات التي يمكن على أساسها التطوير ووضع معايير دقيقة لقياس مدى دقة المنتج التعليمي العربي».

كما أكدوا على «ضرورة التمسك بالثوابت دون انغلاق والانفتاح بغير ذوبان أو تفريط عند مناقشة موضوع تطوير التعليم العربي مع الاهتمام بالتعرف على ما يدور في الدول الأخرى من إنجازات وتوجهات حتى نتمكن من مسايرتها والاستفادة منها».