قالت السلطات القبرصية امس، ان السفينة المتجهة لسوريا من كوريا الشمالية والتي احتجزت في قبرص بناء على تحذير من الشرطة الدولية «الانتربول»، للاشتباه في تهريبها أسلحة تحمل أنظمة دفاع جوي.

وقال مسؤولون ان سوريا ذكرت أن الشحنة التي جاء في وثائقها أنها معدات مراقبة للاحوال الجوية خاصة بها. وتحمل السفينة «جريجوريو» التي ترفع علم بنما وخضعت لتفتيشات من الشرطة والجيش في قبرص لنحو أسبوع 18 شاحنة مزودة بأجهزة رادار وثلاث مركبات قيادة.

وقالت ناطق باسم الشرطة ان «أجهزة الرادار في الشاحنات تبدو وكأنها جزء من نظام للدفاع الجوي. من جانبنا انتهت التحريات. الجمارك تتعامل مع الامر مع وزارة الخارجية».

والافراج عن الشحنة سيتطلب تصريحا من الجمارك، اذ أن وثائق الشحنة ذكرت أن السفينة تحمل معدات تستخدم لاغراض تتعلق بالاحوال الجوية، وأضافت الناطق ان الخبراء أوضحوا ايضا أن الانابيب المعدنية التي عثر عليها على متن السفينة خاصة بأغراض متعلقة بالري.

واحتجزت قبرص السفينة في الخامس من سبتمبر بناء على معلومات من الشرطة الدولية باحتمال تورطها في تهريب أسلحة. ويقول خبراء ان السفينة غيرت اسمها وعلمها خمس مرات في السنوات الخمس الاخيرة. وأبحرت السفينة أولا من كوريا الشمالية ثم غادرت في المرحلة الاخيرة من رحلتها ميناء بورسعيد المصري الى ميناء اللاذقية السوري ودخلت المياه الاقليمية القبرصية للتزود بالوقود.

ولا يوجد أي حظر دولي على امدادات أو شحنات السلاح الى سوريا الا أن حدودها مع لبنان تعتبر بصفة عامة طريق مرور امدادات الاسلحة الى حزب الله اللبناني.