أعربت طالبات جامعة زايد عن غضبهن مما وصفنه بالوضع غير اللائق في الكافتيريا المؤقتة بالحرم الجديد لما يقدم بها من أطعمة قليلة الجودة والنظافة تباع بأسعار «نارية» رغم قلة كميتها حيث يصل سعر وجبة الغداء إلى 55 درهماً والافطار 17 درهماً وزجاجة المياه 7 دراهم، مما اضطر بعضهن إلى شراء الوجبة وتقاسمها.

وأثار الأمر استياء الطالبات لما يترتب عليه من أعباء أسرية تثقل كاهل الوالدين وترهق ميزانية الأسرة وتضع الطالبات في حرج لطلبهن زيادة المصروف اليومي للطالبة منهن، كما أن بعض المأكولات تفوح منها رائحة كريهة وغير مطهوة بشكل جيد، كما يصل سعر كوب المشروب الساخن إلى 4 دراهم في حين أن سعره المتعارف عليه لا يتعدى الدرهمين.

وأوضحت الطالبة سمية محمد ان الشركة الجديدة التي تم التعاقد معها للعام الحالي تغالي في السعر وتقل جودة أطعمتها كما ان كميتها قليلة.

وقالت الطالبة منى عبدالله إن الوجبات الرئيسية التي تعرضها شركة الأغذية لها رائحة كريهة وبعض المأكولات غير مطهوة بالشكل الجيد، مشيرة إلى غلاء المشروبات الساخنة التي تقدمها هذه الشركة من خلال الماكينات المحضرة لها حيث يصل الكوب الصغير إلى أربعة دراهم في حين أن سعره المتعارف عليه من ماكينات أخرى لا يتعدى عن الدرهم أو الدرهمين فقط.

أما الطالبة خلود يوسف ان الكثيرات من زميلاتها لجأن إلى تقاسم الوجبات فيما بينهن نظرا لغلاء الأسعار التي لا تتناسب معهن طوال السنة الدراسية خاصة ان اليوم الدراسي طويل يحتجن من خلاله إلى تناول الأكل على فترتين في الصباح وبعد الظهيرة.

وأضافت لطيفة الفلاسي أن الكافتيريا تفتقد للأغذية الجيدة ذات القيمة الغذائية المناسبة، وهي تحاول الابتعاد عن شراء الوجبات الرئيسية لغلائها من جهة وعدم الاهتمام بنظافتها من جهة أخرى.

وأشارت الطالبة مزون المهيري إلى الزحمة الشديدة التي يسببها وجود جهاز «المايكروويف» الحراري الوحيد الذي يخدم الطالبات أثناء تسخين الوجبات المختلفة التي يتم جلبها من المنزل أو الموجودة في الكافتيريا.

وتقول الطالبة أروى الغفلي لقد كنا في «عز» خلال تواجد شركة الأغذية السابقة التي تمكنت من تلبية احتياجات الطالبات وتوفير مختلف الأغذية المضمونة من ناحية النظافة والجودة بخلاف السنة الحالية التي نشعر من خلالها بالفرق الكبير.

ولفتت الطالبة سعاد علي إلى أن احد المشروبات الباردة الذي يباع في الخارج بدرهمين يباع في الكلية بأربعة دراهم وصنف آخر يباع في الخارج بنصف درهم بينما يباع في الجامعة بدرهمين ونصف الدرهم ، موضحة أن أسس عملية البيع لا تتناسب مع بيئة الحرم الجامعي الذي يضم طالبات لا موظفات.

وأوضحت الطالبة أسماء زينل أن نوعية المأكولات التي تقدمها الشركة الغذائية الحالية في الجامعة سيئة تماما إضافة إلى أن الكمية محدودة يتم نفادها قبل الساعة الثالثة عصرا الأمر الذي يشكل صعوبة عند الطالبات اللواتي ينتهين من المحاضرات بعد الثالثة.

وأشارت إيمان فريد إلى سوء نوعية المأكولات وخلوها من الخضروات خاصة ان أغلبية زميلاتها يفضلن الخضروات ويبتعدن تماما عن اللحوم لذلك فإن شركة الأغذية الحالية لم تراع هذه النقطة.

توضيح مسؤول

أوضح مسؤول في إدارة الجامعة أن شركة الأغذية الحالية التي تم التعاقد مع الشركة الحالية من بين مناقصتين لتلاؤمها مع المواصفات المحددة من الجامعة وتناسبها مقارنة عن العروض الأخرى، مشيرا إلى أن أسعار الوجبات الغذائية لم تزد عن الأسعار الوجبات في السنوات الماضية، موضحا أن الجامعة حرصت على وضع بديل آخر أمام الطالبات بوجود كافتيريا تبيع «الساندويتشات» الجاهزة التي لا تتعدى أسعارها عن الخمسة دراهم، إلى جانب وجود ماكينات للمشروبات الباردة والساخنة بدرهم أو درهمين فقط.

وأوضح المسؤول أن الكافتيريا الجديدة التي سيتم افتتاحها بعد شهر رمضان المبارك ستلبي احتياجات الطالبات خاصة انها ستحتوي على ركن خاص بطهي المأكولات الايطالية وركن لمطاعم الوجبات السريعة و آخر للمأكولات البحرية وغيرها من الوجبات الغذائية المناسبة، كما سيتم بيعها في أطباق زجاجية وليست بلاستيكية، مشيرا إلى أن الكافتيريا الحالية تقدم الوجبات في أطباق بلاستيكية ضمانا لتحقيق عنصر النظافة وعدم ثبات المكان.