بدأ العاملون بروضة الأمواج في أم القيوين صباح أمس يومهم الدراسي على أصوات تصدع سقف الصالة الرئيسية المطلة على الصفوف وتساقط كتل خرسانية صغيرة نتيجة لإهمال الصيانة وكان القدر رحيماً بالأطفال الذين كانوا في طريقهم للحصول على وجبة إفطارهم أثناء وقوع الحادث في تمام الساعة التاسعة صباحاً.
واتصلت إدارة الروضة على الفور بالجهات المعنية سواء المنطقة التعليمية أو الدفاع المدني والشرطة التي تواجدت على الفور في مكان الحادث ووضعت حواجز ومنع أي شخص من التواجد، واستمرت الدراسة وسط الخطر.
وقال عبيد حميد القعود مدير منطقة أم القيوين التعليمية إنه سارع بالذهاب إلى موقع الحادث عقب تلقيه اتصالاً هاتفياً من مديرة الروضة وبادر بالاتصال بمدير إدارة الأبنية المدرسية بوزارة التربية والتعليم المهندس خالد شهيل الذي وعده بسرعة التصرف ،لافتاً إلى أن المنطقة خاطبت إدارة المنطقة التعليمية عدة مرات خلال الفترة الماضية لإجراء الصيانة اللازمة لهذه الروضة كان آخرها في 30 أغسطس العام الماضي إلا أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء على الرغم من أنه مضى على إنشائها 27 عاماً.
وأشار إلى أن المنطقة أعلنت لإدارة الأبنية التعليمية استعدادها التام للقيام بأعمال الصيانة اللازمة في هذه المدرسة في حدود الإمكانات المتاحة لها وطلبت فقط إرسال فنيين من الإدارة لمعاينة الروضة وأخذ مشورتهم في بعض الأمور الفنية إلا أنها أيضاً لم تتلق رداً.
وأوضح القعود أن هناك صعوبة في دمج أطفال هذه الروضة نتيجة كثرة عددهم وعدم وجود مبنى بديل ينتقلوا له ،لافتاً إلى عدم إمكانية إغلاق الروضة قبل التنسيق مع وزارتي التربية التعليم والأشغال.
وقال المهندس خالد شهيل مدير إدارة الأبنية المدرسية في وزارة التربية والتعليم إنه فور علمه بالحادث وجه المسؤولين في الإدارة بالقيام بالتنسيق اللازم مع وزارة الأشغال التي أرسلت بدورها أحد مهندسيها مع مهندس من الأبنية المدرسية وقاموا بزيارة الروضة وتفقدوا موقع الحادث ومن المقرر أن يرفعوا تقريراً نهائياً حول الحادث.
وحول المخاطبات التي وجهتها منطقة أم القيوين التعليمية لإدارة الأبنية التعليمية للقيام بأعمال الصيانة اللازمة للروضة قال خالد شهيل إنه لم يكن على رأس عمله ولم يعلم عن هذه المراسلات شيئاً.
أم القيوين - «البيان»:
