اختطف مسلحون في محافظة شبوة باليمن أربعة سائحين فرنسيين. وأوفد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح مستشاره العسكري للتفاوض مع الخاطفين لإطلاقهم، فيما لقي قيادي في الحزب الحاكم، المؤتمر الشعبي العام، مصرعه مساء أمس وأصيب آخر اثر خلافات تتعلق بعملية الانتخابات الرئاسية والمحلية المقرر أن تتم في العشرين من الشهر الجاري.
وأكد مصدر رفيع المستوى في السلطة المحلية بمحافظة شبوة لوكالة فرنس برس أن السياح الغربيين الأربعة الذين خطفوا ظهر الأحد هم فرنسيون جميعاً بعد أن قالت مصادر قبلية في وقت سابق إن المخطوفين هم سائحان فرنسيان واثنان ألمانيان. إلى ذلك أشار مصدر قبلي « أن الخاطفين من قبيلة آل عبد الله بن دحام التي سبق أن خطفت عناصر من أسرة دبلوماسي ألماني في 28 ديسمبر من العام الماضي».
وقال حسين أشعل وهو ضابط بالشرطة في محافظة شبوة أن الخاطفين يريدون إطلاق سراح سجناء من أقاربهم وان السلطات ستبذل كل جهدها لضمان إطلاق سراح السياح.
وأعلن السفير الفرنسي في صنعاء ألان مورو أن السياح «كانوا نظموا رحلتهم إلى اليمن عبر وكالة سياحية يمنية في جنوب البلاد وهي المنطقة التي ننصح السياح بعدم زيارتها، لكن يبدو أن الوكالات السياحية المحلية لا تتخذ الاحتياطات ذاتها».
وقال مصدر امني مسؤول إن مفاوضات يشرف عليها مستشار الرئيس اليمني وزير الدفاع السابق اللواء علي عليوة تهدف إلى إطلاق سراح السياح.
في غضون ذلك قال مصدر يمني مطلع إن المسؤول المالي بالمؤتمر الشعبي العام بمحافظة عمران الواقعة شمال صنعاء مجاهد فتح لقي مصرعه وأصيب مرافقه علي التام اثر قيام الشيخ بكيل عبده عضو اللجنة الدائمة بالمؤتمر بإطلاق وابل من الرصاص عليهما بسبب خلافات مالية.
صنعاء ـ «البيان» والوكالات