نجحت فتاة بريطانية في العشرينات من عمرها في اختراق أمن الرئاسة الفلسطينية ووجهت اهانة لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير.
وذكر موقع وكالة الانباء الفلسطينية «معا» أنه وبينما كان بلير برفقة الرئيس محمود عباس على منصة المؤتمر الصحافي دخلت الفتاة الى القاعة وهي ترتدي قميصاً كتب عليه بالانجليزية «توني بلير أنت تجعلني أخجل من كوني بريطانية».
وأضاف الموقع الذي نشر صورة للفتاة وهي ترتدي قميصاً أبيض كتبت الجملة عليه باللون الأخضر ان الفتاة البريطانية التي تعمل في منظمة غير حكومية برام الله وقفت اثناء حديث بلير امام الصحافيين وبدأت تدور حول نفسها ليشاهد الجميع ما كتبت على قميصها من الأمام ومن الخلف.
وأكد الصحافيون أن أحداً من الحراس أو المسؤولين الاعلاميين التابعين لمقر الرئاسة الفلسطينية لم ينتبه لها، موضحين أن الفتاة نجحت في دخول قاعة المؤتمرات ومن ثم التقدم للصفوف الأولى في القاعة.
