في خضم مسيرة وزارة التربية والتعليم المتواصلة نحو التطوير والتغيير على صعيد العاملين في الميدان وفي الوزارة، تعيش إدارات عدة بوزارة التربية أجواءً متداخلة لا أفق لها، مصدرها شح أعداد الموظفين بسبب الاستقالات وارتباك المهام التي يقومون بها في ظل عدم وضوح الرؤية.
مصدر مسؤول في الوزارة قال إن من الضروري الإسراع في إيضاح ملامح الإدارات المختلفة في ظل إجراءات الهيكل الجديد المترقبة، وأنه من غير المنطقي أو العملي أن تبقى إدارات التربية بلا مهام وظيفية واضحة ومستقرة.
وفي هذه الأثناء تواجه إدارتا المدارس العربية والأجنبية الخاصة بوزارة التربية تحديات كبيرة في استمرار عملهما في ظل النقص الحاد في أعداد الموظفين الموكلة إليهم مهام ضبابية، والذين يصل عددهم في إدارة المدارس العربية الخاصة إلى ستة.
إضافة إلى موظفين اثنين في إدارة المدارس الأجنبية الخاصة، وفي ظل انتقال الكثير من الصلاحيات إلى المناطق التعليمية التي تعاني هي الأخرى من شح في أعداد الموظفين المفرغين للتواصل والإشراف على عمل ما يزيد على 450 مدرسة خاصة على مستوى الدولة.
دبي ـ عنان كتانة: