تواجه غرف الإدارة ومصادر التعلم في 13 مدرسة بالفجيرة عدم وجود أجهزة تكييف رغم مرور أكثر من أسبوع على بداية العام الدراسي، كما تعاني المختبرات وغرف الاجتماعات من نقص المكيفات ، مما أزعج العديد من الإدارات المدرسية التي كانت تنشد بداية مغايرة عن الأعوام السابقة.
وقال محمد علي احمد مدير مدرسة حمد بن عبدالله الشرقي إن غرف الإدارة وغرفة الاجتماعات وبعض الغرف اللاصفية في المدرسة ما زالت بدون مكيفات حتى بعد مرور أكثر من أسبوع على بداية العام الدراسي الحالي، مشيراً إلى أن المدارس سلمت احتياجاتها من المكيفات في شهر مارس الماضي لإدارة الأبنية المدرسية بوزارة التربية والتعليم، وانه لا بد من الإسراع في توفيرها لضمان الاستقرار العام الدراسي،حيث يواجه الكثير من العاملين الحر الشديد بمكيفات انتهى عمرها الافتراضي وغير فاعلة في الحصول على أجواء مريحة.
وأوضح صالح احمد سليمان نائب مدير منطقة الفجيرة التعليمية للشؤون المالية والإدارية انه رغم انتهاء أعمال الصيانة في جميع مدارس الفجيرة أثناء العطلة الصيفية، إلا انه ما زالت 13 مدرسة تعاني من نقص المكيفات في غرف الإدارة والاجتماعات وغيرها من الغرف اللاصفية، مما عرض العديد من الإدارات والمعلمين لحرارة الجو اللاهبة وخاصة في مثل هذه الأوقات من العام.
وأضاف إن عدم وصول المكيفات إلى المدارس حتى الآن يعد أمرا مفاجئا، وخاصة أن عملية الحصر تمت قبل وقت كاف حيث كان من المتوقع أن تستلمها المدارس مع بداية العام الدراسي الحالي، موضحا أن المدارس التي تواجه المشكلة هي التي حولت بعض الغرف اللاصفية من تكييف «ويندوز» إلى «سبليت»، مناشدا بضرورة الإسراع بتوفير احتياجات المدارس من المكيفات بأسرع وقت ممكن، لضمان استقرار الميدان التربوي.
الفجيرة ـ فراس العويسي: