أكد ماجد المنصوري أمين عام هيئة البيئة مدير تحرير دورية (الصقار) العلمية المتخصصة التي تصدر عن نادي صقاري الإمارات أن الدورية الوحيدة من نوعها على مستوى العالم لا تدخر جهداً على طريق تحقيق أهدافها في حفظ تراث الماضي ونشر أخلاقيات الصقارة ولذلك فإن المجلة متواجدة في المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2006).

و قال المنصوري إن ( الصقار) التي يفتخر نادي صقاري الإمارات منظم الحدث بإصدارها منذ عام 2002، تسعى إلى تثقيف القارئ بالتشريعات الدولية المرتبطة بالصقارة والحفاظ على الحياة الفطرية وكذلك الارتقاء برياضة الصيد بالصقور عن طريق المزاوجة بين فن صقارة الأجداد والمعرفة العلمية الحديثة. وأوضح أن المجلة، وبمناسبة المعرض المذكور، تسعى لتوثيق صلاتها مع عدد أكبر من الباحثين والمختصين للمساهمة في إغنائها بكل ما يمت لعالم الصقارة الشيق بصلة.

وأشار المنصوري إلى أن الصقار التي ارتقت بغنى مواضيعها وشموليتها وأسلوب عرضها، قد أصبحت خلال فترة وجيزة مرجعاً علمياً موثوقاً بين الصقارين والخبراء وفي الهيئات الأكاديمية المتخصّصة، ولتحتل قلوب الآلاف من محبيها وقرائها من الإمارات والخليج العربي ودول المنطقة، ولتشق طريقها فتصل إلى رفوف أرقى المكتبات العالمية في أوروبا وأميركا.

وحيث يجتمع آلاف الصقارين تحت قبة المعرض الذي ينظمه نادي صقاري الإمارات فإن الدورية العلمية المتخصّصة التي تصدر عن منظم الحدث تحتفي بتقديم أعدادها الصادرة حتى اليوم للجمهور الواسع ولتقدم للصقارين زادهم المعرفي في كل ما يتعلق برياضتهم المحببة، من أخبار الصقارة إلى التعريف بأحدث تقنيات الصيد وتدريب الصقور وعلاجها ووقايتها من الأمراض، فضلاً عن التعريف بالنظم والتشريعات المحلية والدولية التي يجب أن يُلمّ بها الصقار، على سبيل توثيق هذه الرياضة المتجذرة في عمق تراثنا، والتشجيع على تعلمها وتشربها بما يحقق غرس مختلف أخلاقيات عالم الصقارة، من قوة تحمل وصبر وأنفة وعزة نفس وصدق، في قالب المحافظة على البيئة وحماية الطبيعة.

أبوظبي ـ «البيان»: