بدأت صباح أمس في مستشفى دبي أعمال الدورة التدريبية الإقليمية في مجال الوقاية من الإشعاع في الطب النووي التي تنظمها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتعاون مع دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي ووزارتي الطاقة والصحة وهيئة الخدمات الصحية بأبوظبي والقوات المسلحة بمشاركة 27 متخصصا يمثلون عشر دول.
وأكد الدكتور عبد الرزاق المدني مدير مستشفى دبي خلال كلمته التي افتتح بها أعمال الدورة بحضور هلمر بيرجمان ممثل الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الاهتمام الكبير الذي توليه دائرة الصحة لدعم ومساندة البرامج العلمية المختلفة مشيرا إلى أهمية المواضيع التي ستناقشها الدورة على مدار الأيام الخمسة المقبلة.
ومن جانبها أوضحت الدكتورة جميلة السويدي مدير الشؤون الطبية المساندة بمستشفى دبي أن هذه الدورة التي ستستمر حتى الرابع عشر من الشهر الجاري تأتي ضمن المشروع الإقليمي للوكالة الدولية للطاقة الذرية والمتعلق بضبط التعرضات الإشعاعية للمرضى لافتة إلى النتائج المرجوة من هذه البرامج المهمة التي يستضيفها مستشفى دبي.
وأشارت الدكتورة السويدي إلى أن هذا المشروع يهدف إلى التحكم في التعرضات الإشعاعية الناتجة عن استخدام الأشعة المؤينة في التشخيص والعلاج والمعتمدة على تقنيات الأشعة السينية والطب النووي وذلك لضمان سلامة المرضى.
ومن جانبه أوضح عبد الله المطوع ممثل وزارة الطاقة أهمية الدورة التي تجمع نخبة من المهتمين في هذا المجال لمناقشة وبحث آلية وسبل الوقاية من الإشعاع من خلال تبادل الآراء ووجهات النظر المختلفة في هذا المجال مشيرا إلى أهمية التدريب في تنمية وتطوير الموارد البشرية.
وستناقش الدورة عددا من المواضيع المتعلقة بالحماية من الإشعاع في الطب النووي، والتأثيرات البيولوجية، ونظام الحماية الإشعاعية، ووحدات قياس الإشعاع وأنظمة المراقبة، وتصميم وتشغيل وحدات الطب النووي، وحماية الموظفين في مجال الطب النووي، وحماية المريض من الجرعات الزائدة، والحماية الإشعاعية في العلاج بالمواد المشعة، والحمل والتعرض للإشعاع، وأخطار الأشعة والمخلفات الإشعاعية، والمبادئ الأساسية للحماية الإشعاعية في وحدة الطب النووي وحساب الجرعات للمرضى إضافة إلى عدد من التطبيقات العلمية.
ويشارك في الدورة 27 متخصصا يمثلون كلا من دولة الإمارات العربية المتحدة والكويت والسعودية وقطر واليمن ولبنان وسوريا والأردن والعراق وإيران.
دبي ـ «البيان»: