بدأت بلدية الشارقة اعتباراً من أمس الأول تشغيلا تجريبيا لأجهزة المواقف المدفوعة الجديدة التي تم تركيبها في عدد من مناطق الشارقة، وذلك للتأكد من أنها تعمل بصورة جيدة ومدى تجاوبها مع غرفة التحكم الرئيسية. وقال بطي أحمد بن خادم مساعد المدير العام للموارد البشرية والمالية والشؤون الإدارية ل«البيان» إن الأجهزة الجديدة سوف يتم تشغيلها رسميا في نهاية سبتمبر الجاري.

حيث تدرب البلدية حاليا المفتشين الذين سيتولون العمل عليها، حيث أن هذه الأجهزة تتميز بتقنية عالية وانضباط شديد بحيث تختفي الأعطال تماما، إضافة إلى توفيره خدمات عالية الجودة هدفها التيسير على مستخدمي هذه التقنية المتطورة واهم هذه الخدمات دفع الرسوم عن طريق الهاتف المتحرك وطلب سيارات الأجرة واستدعائها.

وأضاف: أن الأجهزة الجديدة سيتم ربطها بغرفة التحكم في مقر البلدية المحتوية على نظام الإدارة المركزية المتحكم في جميع أجهزة المواقف بهدف ربطها جميعا بخدمة مركزية، يستطيع من خلالها المفتشون إرسال جميع البيانات اللازمة في حال تعطل أي جهاز، بالاتصال مباشرة وتلقائيا بغرفة التحكم بالبلدية لمتابعة سحب النقود ومعرفة وقت العطل بالضبط والوقت المستغرق في إصلاحه وعودته للخدمة سريعا .

إضافة إلى إرساله رسالة نصية قصيرة على الهاتف المتحرك الخاص بالفني المختص للقيام بعمله سريعا، إضافة إلى إمكانية ربط الإدارة المركزية في البلدية مستقبلا بمحطات القطارات والمترو وسيارات الأجرة نظرا لاعتماده على تقنية الأقمار الصناعية في التشغيل.

وقد فوجئ عدد كبير من الجمهور في شارع جمال عبدالناصر مساء السبت الماضي بأن كافة الأجهزة التي تم تركيبها هنا قد تم رفع الغطاء البلاستيكي عنها، وأنها تعمل بصورة طبيعية، ولكنها في طور التشغيل التجريبي حتى الآن.

وكانت بلدية الشارقة قد قامت مؤخراً بتوزيع عدد كبير من أجهزة الدفع الجديدة لمواقف السيارات في باقي المناطق التي لم تخضع في السابق للتحصيل. حيث أعلنت بلدية الشارقة عن شراء 600 جهاز جديد للدفع الآلي لتضاف إلى 260 جهازاً حاليا ليصبح عدد الأجهزة 860 جهازا وذلك لانتشارها في مناطق متفرقة في المدينة في ختام المرحلة الثانية من خطة تعميم المواقف المدفوعة في الإمارة.

الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز