حدد رئيس مجلس شيوخ عشائر الفلوجة شروطاً للدخول في عملية المصالحة، ومنها الاعتراف بالمقاومة وحل الميليشيات، في وقت ذكر مصدر في مدينة الفلوجة أن قوات الحرس الوطني العراقية أطلقت سراح قائممقام قضاء الفلوجة بعد نصف ساعة من احتجازه والاعتداء عليه بالسب.

وقال رئيس المجلس الشيخ عبدالرحمن الزوبعي إن «شروط عشائر الفلوجة للدخول في المصالحة الوطنية هي: الاعتراف الواضح والصريح بالمقاومة الوطنية، ووقف المداهمات والاعتقالات.. سواء كانت من قبل القوات الأميركية أو القوات الحكومية، وإطلاق سراح جميع المعتقلين والمعتقلات، وحل الميليشيات، وعدم دمجها في الأجهزة الأمنية».

وعقد الزوبعي مؤتمراً صحافياً أمس تحت شعار: «وطن واحد تحت راية العلم العراقي» في مبنى مجلس شيوخ عشائر الفلوجة وسط المدينة حضره العديد من شيوخ العشائر ووجهاء الفلوجة. وقال الناطق الإعلامي باسم مجلس شيوخ عشائر الفلوجة الشيخ محمد صالح البجاري إن «على القوى السياسية السنية التي وعدت بتعديل الدستور الإيفاء بوعودها»، داعياً تلك القوى إلى «تفعيل دورهم، وعدم المجاملة في الشؤون المصيرية التي تخص البلد».

واستنكر المجلس على لسان الناطق الإعلامي موقف جبهة التوافق العراقية (سنية) بتقديم مشروع بديل للفيدرالية كما استنكر إنزال العلم العراقي في إقليم كردستان العراق، معتبراً العلم الحالي «العلم الشرعي لجميع العراقيين».

وصدر عن المؤتمر بيان ختامي تضمن أهم مطالب شيوخ عشائر الفلوجة، وكان أبرزها «الرفض القاطع لتقسيم العراق، ومقاومته التقسيم، والتمسك بالعلم العراقي الحالي في جميع أنحاء العراق، ودعوة الشعب العراقي، عرباً وأكراد، إلى الوقوف صفاً واحداً أمام مروجي الفيدرالية». وحمل البيان الجامعة العربية مسؤولية ما يجري في العراق، ودعاها إلى «الضغط دبلوماسياً من أجل عدم تمرير مشروع تقسيم العراق».

من جانب آخر، قال سكرتير قائممقام الفلوجة خالد غنام إن قوات من الحرس الوطني العراقي اعتدت على قائممقام الفلوجة جاسم بديوي العيساوي بالسب والشتم لدى قيامه بجولة تفتيشية على معمل طحين العلمين في حي الصناعة شرقي الفلوجة.