دعا توني بلير رئيس الوزراء البريطاني في مؤتمر صحافي مشترك بعد محادثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود اولمرت إلى احياء عملية السلام المتوقفة بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وقال إن «من المهم للغاية أن نرى ما يمكننا فعله من اجل احياء هذه العملية». من جانبه قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود اولمرت إنه على استعداد «فوراً» لعقد قمة مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لتطبيق خارطة الطريق، كما عرض الحوار على الحكومة اللبنانية.

وقال بليرأن «الاتفاق الوحيد الذي يمكن أن يدوم هو الاتفاق الذي يحل فيه الناس خلافاتهم من خلال السياسة وليس من خلال العنف لدينا خطة للوصول إلى ذلك: خارطة الطريق. وعلينا أن نجد السبل للعودة إليها». كما عبر عن تضامنه مع كل من تضرروا من الحرب الأخيرة في لبنان. وقال اولمرت في المؤتمر: «أكدت لرئيس الوزراء أنني مستعد للعمل بصورة وثيقة مع عباس رئيس السلطة الفلسطينية لتنفيذ خريطة الطريق التي تدعو إلى تفكيك» الجماعات الفلسطينية.

لكنه أوضح انه «مستعد لالتقاء عباس قبل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي المخطوف جلعاد شليت» المحتجز في قطاع غزة. لكن القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي قالت إن اولمرت استبعد خلال المحادثات مع بلير، الذي سيلتقي عباس اليوم، أي مفاتحات نحو الفلسطينيين قبل أن يفرج عن شليت. وعن لبنان شدد مجدداً عدم وجود خلاف مع الحكومة اللبنانية عارضاً الدخول معها في حوار.

وكانت المرة الأخيرة التي اجتمع فيها اولمرت بعباس جرت في لقاء غير رسمي في 23 يونيو الماضي. وتمت زيارة بلير إلى المنطقة وسط آمال بتشجيع الإسرائيليين والفلسطينيين على اتخاذ خطوات أولية نحو العودة إلى طاولة المفاوضات. وقال الناطق باسمه ان الرحلة«لن تتعلق ببيانات كبيرة أو اتفاقات كبيرة. ما تتعلق به هو إقناع ... الناس بالتفكير مرة أخرى بشأن كيف نبدأ عملية سياسية».