تعاني مدرسة المنصور للتعليم الأساسي في رأس الخيمة من تدني مستوى الصيانة التي انتهت أعمالها قبيل العام الدراسي الجديد، لأنها ركزت على المظهر الخارجي وأهملت إصلاح وصيانة المرافق الأساسية التي طالبت بها إدارة المدرسة خاصة دورات المياه وخزان الماء الذي يغذي المدرسة ويعلوه الصدأ بفعل تسرب المياه.
وقالت عائشة محمد مديرة المدرسة إن تكلفة الصيانة وصلت إلى (700) ألف درهم استهلكت في الصبغ وتركيب سيراميك للأرضيات وأهملت ما أرادت المدرسة خاصة دورات المياه وخزان الماء الرئيسي الذي أصابه الصدأ، والإنارة المعطلة في باحة المدرسة وأبدت استغرابها الشديد لعدم الأخذ برأي المدرسة عند إجراء الصيانة للوقوف على الاحتياجات الحقيقية من دون هدر المال على أشياء جانبية لم تطلبها المدرسة أصلاً.
ولفتت إلى أن المدرسة لم تستشر في نوعية ولون الصبغ والسيراميك فبدت المدرسة كما قالت أشبه بمستشفى وليس بمكان يؤمه الأطفال يومياً للدراسة. معبرة عن أسفها لعدم متابعة المنطقة التعليمية عملية الصيانة وترك الشركة المنفذة تتصرف بهذا الشكل.
وركزت المديرة على حاجة المدرسة الماسة لإصلاح المرافق الصحية وخزان الماء الرئيسي، لكي لا يصاب الطلبة بالأمراض الناتجة عن تعطل دورات المياه خاصة وأن المدرسة تضم عدداً كبيراً من الطلبة يصل إلى (357) طالباً منهم من هو مصاب بمرض السكر، ويضطر لدخول دورات المياه على فترات متقاربة. كما تساءلت عن جدوى تغيير لون الفصول وتبديل أرضيات سليمة لأن المدرسة لم يتجاوز عمرها ثماني سنوات، وأن عملية الصبغ الأخيرة جرت قبل أشهر فقط.
وتحدثت عن أوجه أخرى لهدر المال من قبل الشركة المنفذة تمثلت بتركيب «سبورات» الكترونية فائضة عن الحاجة واستبدال القديمة وهي بحال سليمة، إلى أن وصل الأمر إلى تركيب بعضها في غرف المعلمات من دون أن يطلبها أو يستخدمها أحد.
وطالبت بالرجوع دائماً إلى إدارات المدارس لإجراء الصيانة وفق الحاجة وتجنباً لهدر المال، ووجود رقابة صارمة على جودة التنفيذ ونوعية المواد المستخدمة، وعدم إفساح المجال للشركات المنفذة لتحقيق أرباح كبيرة ولو على حساب مصلحة المدارس والطلبة. مؤكدة عدم الحاجة لمعظم عمليات الصيانة هذا العام وكان يمكن الاستغناء عنها والتركيز على ما طلبته المدرسة من إصلاح دورات المياه وإنارة الساحة وتوفير تلك النفقات الهائلة.