برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي صقاري الإمارات يفتتح مساء اليوم في المؤسسة العامة للمعارض بأبوظبي فعاليات معرض الصيد والفروسية 2006 وأعلنت اللجنة المنظمة للمعرض في مؤتمر صحافي عقد أمس عن انتهاء استعداداتها لافتتاح المعرض الذي تشارك فيه ما يزيد على 42 دولة من مختلف قارات العالم وبمشاركة أكثر من 400 وسيلة إعلامية محلية وعربية وعالمية.
وأكد محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للتراث رئيس اللجنة المنظمة للمعرض أن رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان للمعرض تجسد حرص سموه على دعم خطط واستراتيجيات حماية البيئة وصون الأنواع وإحياء التراث والحفاظ على العادات والتقاليد العربية الأصيلة وبشكل خاص الاهتمام برياضات الفروسية والصيد بالصقور التي توارثها الأبناء عن الآباء والأجداد في منطقة الجزيرة العربية.
وقال إن المعرض استطاع أن يُحقق قفزات وإنجازات نوعية خلال الدورات الماضية ويشهد في دورته الحالية تطويرات جذرية من حيث زيادة المساحة المخصّصة للعارضين الذين استطاع المعرض أن يُحافظ على استقطابهم بشكل دائم بل وتمكن القائمون على الحدث .
وبفضل الاستراتيجيات الترويجية والتسويقية والإعلامية التي تم وضعها بالتعاون مع كبرى المؤسسات الاستشارية والبحثية من استقطاب المزيد من العارضين من مختلف دول العالم للمشاركة في الحدث المتخصص الوحيد الذي يُقام على مستوى العالم خارج القارة الأوروبية والذي يتفرد بكونه أضحى بحق مهرجاناً تراثياً إقليمياً وتظاهرة عالمية كبرى ينتظرها عشرات الآلاف من محبي وعُشاق الصقارة والصيد والفروسية والهجن.
وأشار المزروعي إلى ارتفاع عدد الدول المشاركة في المعرض لهذا العام حيث وصل إلى (42) دولة من مختلف قارات العالم الأمر الذي يُحسب لإمارة أبوظبي ولدولة الإمارات على صعيد تنظيم أهم المعارض الدولية التراثية المتخصصة ويُمثل هذا العدد الكبير من دول العالم (525) عارضاً ومُشاركاً يتوزعون على مختلف جوانب واختصاصات الحدث.
وفيما بلغت المساحة المبنية فقط من المعرض ما يُقارب الـ (9700) متر مربع فإن المساحة الشاملة التي يشغلها العارضون في الدورة الحالية والتي تجري عليها كافة الأنشطة والفعاليات قد فاقت الـ (22) ألف متر مربع ، وهذا أيضاً إنجاز بحدّ ذاته.
وقال إن اللجنة المنظمة سخرت كافة التسهيلات والإمكانات للعارضين بما يوفر مشاركة ناجحة وفاعلة لهم وبما في ذلك استثناء الصقور التي تم تفريخها في الأسر خارج الدولة من إجراءات الحجر البيطري على أن تحمل شهادة صحية بيطرية معتمدة تثبت خلوها من فيروس إنفلونزا الطيور حسب الإجراءات الدولية المعتمدة وصادرة خلال فترة لا تتجاوز الأسبوع من تاريخ دخولها إلى الدولة.
وأوضح رئيس اللجنة المنظمة للمعرض أن الحدث المُصنف من قبل أبرز المؤسسات البحثية الدولية كأحد أهم المعارض العالمية المتخصصة في مجال هوايات الفروسية والصيد بمختلف أنواعه يُمثل تجربة ممتعة للغاية للزوار والعارضين على حد سواء .
حيث معدات الصقارة والصيد المتنوعة فضلاً عن مزادات الهجن والفروسية وعروض السلوقي الشيقة والتي تنظم بالتعاون مع كل من مركز أبحاث الهجن وجمعية الإمارات للخيول العربية ومركز السلوقي العربي على التوالي ويُضاف إلى ذلك كله الجو الاجتماعي الممتع والمسابقات الثقافية والتراثية المختلفة، وسحوبات الصقور المهجنة، وفرص البيع وعقد الصفقات.
وأكد المزروعي أن النجاح الذي حققه المعرض يأتي نتيجة للدعم اللامحدود الذي يحظى به من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبفضل المتابعة الحثيثة لسمو راعي المعرض الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة نادي صقاري الإمارات، الأمر الذي يعكس مدى حرص دولة الإمارات البالغ على إحياء التراث والمحافظة على الرياضات العربية الأصيلة التي ارتبط بها أبناء المنطقة منذ القدم.
يذكر أن قيمة الصفقات التي حققها المعرض في دورته السابقة بلغت 800 مليون درهم ويتوقع أن ترتفع قيمة الصفقات خلال العام الجاري بما يواكب الزيادة في عدد العارضين والمساحة والفعاليات.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي:
