اتهم أنصار الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر الزعيم الكردي مسعود البارزاني بالتخلي عن الوطن وطاعة إسرائيل بعد إنزاله العلم العراقي من فوق إقليم كردستان.

وقال رجل الدين عبد الزهراء السويعدي الذي ينتمي إلى تيار الصدر إن «إنزال العلم العراقي في الشمال بإيحاء أميركي ورضا رئيس الجمهورية (جلال طالباني) هي مقدمات للانفصال وطاعة لإسرائيل». وندد خلال خطبة الجمعة أمام آلاف المصلين في مدينة الصدر بالقرار الذي اعتبره «تخلياً عن الوطن».

من جانبه قال الشيخ زكريا التميمي وهو إمام سني في مسجد ابن تيمية في بغداد إن أقوال زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو حمزة المهاجر خليفة أبو مصعب الزرقاوي التي دعا فيها السنة إلى قتل الأميركيين «هذا حاله حال من سبقه، وهو يمثل رأيه الشخصي ولا يمثل أهل السنة».

كما طالب التميمي خلال خطبة الجمعة أمس « الحكومة أن تعالج نفسها بنفسها لأن الميليشيات التي تقتل وتعتقل وتبث الرعب والإرهاب هي جزء من هذه الحكومة وقوات الاحتلال تعلم ذلك».

وأضاف «لذلك، نرى أن الحكومة لا يمكن أن تقدم حلاً أو مصالحة ما دامت الميليشيات جزءاً منها وتعمل تحت غطائها». وقال إن «الحل الآن بيد الشعب العراقي وليس بيد الحكومة والاحتلال».

وفي الموصل دعا أئمة وخطباء المساجد إلى نبذ الفتنة الطائفية وتحريم الدم العراقي. وقال الشيخ يوسف عبدالحق خطيب جامع المأمون في خطبة الجمعة أمس « إياكم والدخول في نفق الطائفية».وأضاف «عليكم باحتواء الأزمة وابعدوا أنفسكم عن الصراعات الطائفية ، فالدم العراقي محرم».

بغداد ـ «البيان» والوكالات: