أقر مجلس الشيوخ الاميركي بالاجماع ميزانية دفاعية للعام 2007 بعد ان رفعها الى ما يقرب من 470 مليار دولار متخطية بثلاثين مليار دولار المبلغ الذي حددته الادارة.
وتتضمن هذه الميزانية خصوصا 63 مليار دولار لتمويل العمليات العسكرية في العراق وافغانستان.
واقر اعضاء مجلس الشيوخ مبلغا بقيمة 200 مليون دولار لتمويل انشاء وحدة استخباراتية متخصصة مكلفة ملاحقة زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن ومبلغا بقيمة700 مليون دولار لمكافحة زراعة الحشيش في افغانستان. واعرب السناتور الجمهوري تيد ستيفنز عن اسفه لان يكون هذا الاجراء الذي اعتمد في اطار موازنة الدفاع للعام 2007 تأخذ شكل صفعة لمجتمع الاستخبارات، معترفا في الوقت ذاته بانه سيكون من الصعب معارضته في ظل الظروف الحالية.
وسيتم التنسيق بين الميزانية التي صوت عليها مجلس الشيوخ والميزانية التي صوت عليها مجلس النواب.
وقبل احياء الذكرى الخامسة لاعتداءات سبتمبر 2001 ، طلب مجلس الشيوخ ايضا من وزارة الدفاع (البنتاغون) اطلاع الكونغرس كل ثلاثة اشهر على التقدم الذي احرز في هذا المجال.
وقال زعيم الاغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ بيل فريست «بتبني ميزانيتي الدفاع والامن الداخلي، يؤكد الكونغرس بوضوح ان امن الشعب الاميركي هو اولويتنا الرئيسية».
وقال السناتور الديمقراطي ادوارد كينيدي من جهته «بدلا من مواصلة الدفاع عن سياسته الفاشلة في العراق، على الرئيس جورج بوش ان يعمل على اسر الارهابي الاول في العالم والذي يشكل اولى اولوياتنا». (ا ف ب )