يصادف اليوم التاسع من سبتمبر الجاري اليوم العالمي للإسعافات الأولية، وتنفذ هيئة الهلال الأحمر بهذه المناسبة عددا من الأنشطة والفعاليات في مجال الإسعاف الأولي المجتمعي منها تنفيذ دورات للإسعافات الأولية لمتطوعي الهلال الأحمر في أبوظبي والعين والمنطقة الغربية والفجيرة، وتنفيذ دورات إسعاف وإنقاذ للكادر الأمني ومسؤولي السلامة بمركز أبوظبي مول.

ومضيفي الطيران الأميري ودورات أخرى متخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة بمركز المستقبل في أبوظبي إلى جانب تنظيم ورش إنعاشية لمدربي الإسعافات بالهلال حول الإنعاش القلبي تحت إشراف الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال والصليب الأحمر، بالإضافة إلى تدشين مشروع «صناديق إنقاذ الحياة» للمؤسسات الداعمة للهلال على مستوى شبكة فروع الهيئة في الدولة.

وقال خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر إن الهيئة تضطلع بدور مهم في مساندة ودعم الجهود المبذولة على المستوى الوطني في مجال التوعية والتثقيف الصحي والإسعاف المجتمعي وكل ما من شأنه أن يساهم في تحقيق سلامة المجتمع وحمايته من مخاطر الأمراض والأوبئة ومحاربة العادات الضارة والدخيلة.

مشيرا إلى أن الهيئة وضعت استراتيجيتها الخاصة بالتدريب الإسعافي وسلامة المجتمع بناء على محاور الاستراتيجية العشرية للاتحاد الدولي لجمعيات الهلال والصليب الأحمر حتى عام 2010، وعملت في هذا الصدد على حشد التأييد لاستراتيجية الاتحاد الدولي، وأضاف : منذ العام 2000 تبذل الهيئة جهودا كبيرة على ساحتها المحلية لتعزيز قدرة المجتمع المحلي في هذه المجالات الحيوية باعتبارها جهة مساندة للسلطات الرسمية في الدولة في جميع الأحوال والظروف.

وأوضح أن استراتيجية الهيئة في مجال الإسعاف والتثقيف الصحي تساهم في دعم البرامج التي تنفذها الدولة للحد من بعض المخاطر المتمثلة في كوارث الطرق والإدمان ومشاكل التغذية وصحة وسلامة الدم والأمراض المعدية وقضايا الفئات الخاصة من معاقين ومسنين، مشيرا إلى أن محاور الاستراتيجية تضمنت تنفيذ برامج طموحة في التدريب على الإسعافات الأولية والإنقاذ وتأهيل الفئات الخاصة والمشاركة في الفعاليات المتعلقة بصحة البيئة ومكافحة الإدمان ونشر مبادئ القانون الدولي الإنساني.

ونوه إلى أن الهيئة عززت شراكتها مع عدد من الجهات في الدولة وتعمل بالتعاون معها لتنفيذ برامجها التدريبية منها وزارات الصحة والعمل والشؤون الاجتماعية والداخلية والعدل والشؤون الإسلامية والأوقاف والقوات المسلحة والجامعات وكبرى الشركات والمؤسسات الاقتصادية.

وعلى المستوى الخارجي قال السويدي إن الهيئة استفادت من خبرات بعض المنظمات الدولية في تدريب كوادرها التطوعية على خدمات الإسعاف وسلامة المجتمع ونفذت بالتنسيق معها عددا من البرامج التدريبية منها على سبيل المثال اللجنة الدولية للصليب الأحمر والبعثة الإقليمية للاتحاد الدولي لجمعيات الهلال والصليب الأحمر والجمعيات الوطنية الأخرى.

وشدد على أهمية الإسعافات الأولية في الوقت الحالي نسبة لتزايد الأخطار التي يواجهها البشر بسبب الثورة التقنية الهائلة التي يشدها العالم وتسارع وتيرة الحياة بصورة كبيرة لذلك أصبح لزاما على كل فرد ومؤسسة أن تولي هذا المجال جزءا من اهتمامها.

وأضاف : من هذا المنطلق أولت الهيئة جانب الإسعافات الأولية عناية فائقة ونفذت العديد من البرامج التدريبية والتأهيلية للمتطوعين العاملين في مختلف مؤسسات الدولة إيمانا منها بضرورة إيجاد كادر إسعافي وطني مؤهل يدعم توجهات الهيئة الإنسانية ويحقق تطلعاتها في الإنقاذ والإسعاف والتأهب للكوارث.

وشدد رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر على أن إعداد كوادر وطنية مدربة في هذه المجالات الحيوية هدف سام تسعى له الهيئة وتوفر له كل مقومات التوفيق والنجاح ولن تألو جهدا في السير قدما بهذه البرامج إلى أقصى مراميها وتحقيق غاياتها الإنسانية.