اشتكى أولياء أمور وطلاب مدرسة محمد بن حمد الشرقي بالفجيرة التي تحتضن 725 طالباً، من عدم كفاية الحافلات المدرسية التي تقلهم منذ بداية الفصل الدراسي، مما يضطرهم إلى الاستعانة بسيارات الأجرة، للتخلص من حرارة الشمس الحارقة. حيث يتغرمون ما لا يقل عن 8 دراهم يوميا للذهاب إلى المدرسة والعودة منها إضافة إلى الزحام بين الطلاب للحاق بسيارة التاكسي.
وطالبوا بضرورة زيادة الحافلات المخصصة وخاصة للمناطق التي تشهد كثافة سكانية مثل مضب ومريشيد وغيرها من المناطق.
وقال حسين حسن عبدالله ولي أمر إن ابنه يعاني كثيرا عند ذهابه وعودته من المدرسة لعدم وجود حافلات كافية، مما يضطره إلى ركوب سيارات الأجرة التي يندر وجودها في المنطقة، حيث يضطر إلى الوقوف فترات طويلة تحت أشعة الشمس، لحين مرور إحدى سيارات الأجرة، حيث يصل إلى البيت وقد انهارت قواه، مشيرا إلى انه طالب أكثر من مرة من مواصلات الإمارات بضرورة وضع حل لهذه المشكلة لكنه لم يلق استجابة منها حتى الآن.
وأكد الطالب عبدالله محمد انه عانى منذ اليوم الأول لدخوله المدرسة من مشكلة نقص الحافلات المدرسية، حيث حاول أكثر من مرة صعود الحافلات إلا انه لم يجد مقعدا واحدا مما يضطره إلى انتظار سيارة الأجرة للعودة إلى البيت في منطقة مريشيد، مشيرا إلى أن المنطقة التي يسكنها تشهد كثافة سكانية عالية وفيها عدد كبير من الطلبة، لذا لا تكفي حافلة واحدة مخصصة لها.
أما محمد حسين فيضطر إلى أن يوفر المصروف اليومي طوال مكوثه في المدرسة، دون ان يشتري شيئاً من المقصف يسد به جوعه، ليركب بسيارة الأجرة للعودة إلى البيت لعدم وجود حافلات كافية.
وقال عبدالله عبدالرحمن انه يستقل يوميا سيارة الأجرة عند عودته إلى بيته في منطقة مضب، حيث يضطر هو والعديد من زملائه الذين يقطنون مضب ويبلغ عددهم 120 طالبا ركوب سيارة الأجرة، لان حافلة واحدة مخصصة للمنطقة لا تكفي إلا لنصف عدد الطلبة هناك.
من جهته أكد محمد السعدي مراقب محطة الفجيرة بمواصلات الإمارات ان عدد الحافلات المخصصة لمدرسة محمد بن حمد الشرقي يبلغ 12 حافلة وهي كافية لإعداد الطلبة في المدرسة، موضحا أن العديد من الطلبة يحبذون ركوب سيارة الأجرة للوصول إلى البيت بأسرع وقت ممكن في فترة الظهيرة على الرغم من توافر مقاعد كافية داخل الحافلات، كما بين أن الباصات لا تستطيع انتظار الطلاب عند تأخرهم عن موعد الحافلة في الصباح فيستقلون سيارات الأجرة.
الفجيرة ـ فراس العويسي:
