أكد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير امس انه سيغادر السلطة في غضون سنة من دون أن يضع موعداً محدداً لرحيله.وقال بلير في بيان تلاه وبدت على صوته نبرات التأثر : «أود في البداية أن أعتذر بالنيابة عن حزب العمال عن مجريات الأسبوع الماضي والتي لم تكن تمثل أفضل ساعاتنا، لكن المهم الآن أن نفهم أن مصالح البلاد يجب أن تأتي أولاً وأن نمضي إلى الأمام».
وأضاف: «فيما يتعلق بتوقيت وموعد استقالتي، أفضل أن أفعل ذلك بطريقتي الخاصة بعد أن بات واضحاً من خلال ما قاله بعض زملائي في الوزارة مطلع هذا الأسبوع بأن المؤتمر المقبل لحزب العمال المقرر بعد نحو أسبوعين سيكون آخر مؤتمر لي كزعيم لحزب العمال».
لكنه شدد على أنه لن يضع موعداً محدداً لرحيله الآن لأن ذلك في رأيه لا يمثل خطوة صحيحة، وسيحدد مثل هذا الموعد في المستقبل بما يخدم مصالح البلاد واعتماداً على ظروف تلك المرحلة. واعرب بلير عن اعتقاده بأن تحديد جدول زمني لرحيله «يجب أن يترك له كي يتخذه بطريقة مناسبة».
وكان وزير الخزانة (المالية) غوردون براون وهو أقوى المرشحين لخلافة بلير، أعلن في وقت سابق امس أنه أبلغ رئيس الوزراء أن موعد تنحيه عن منصبه سيقرره هو، كما أنه سيدعمه في أي قرار يتخذه. وجاء هذا التطور في أسبوع هو الأعنف منذ صعود حزب العمال إلى السلطة بقيادة بلير عام 1997، إذ شهد استقالة سبعة مسؤولين في الحكومة من بينهم وزير، احتجاجاً على استمرار بلير في منصبه.
(وكالات)