دافع الرئيس الاميركي جورج بوش امس عن إجراءات الامن المنفذة لحماية الولايات المتحدة من هجمات إرهابية مؤكدا ان « أميركا أكثر أمنا« منذ 11 سبتمبر عام 2001. وأضاف في حديث بأتلانتس بولاية جورجيا هو الرابع في سلسلة أحاديث أدلي بها مع اقتراب الذكرى الخامسة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر أن « الحرب على الارهاب هي الكفاح الايديولوجي الحاسم للقرن 12 .
إننا في مراحله الافتتاحية فحسب».ودافع بوش ايضا عن عدد من المبادرات الداخلية التي سببت بعض الجدل خلال السنوات الخمس الماضية ومن بينها قانون الوطنية وبرنامج المراقبة الداخلية الذي سمح للسلطات بالتنصت على المحادثات الهاتفية بين السكان في الولايات المتحدة والمشتبه في كونهم إرهابيين بالخارج.
وقال «برنامج مراقبة الارهاب .. يساعد على حماية الاميركيين حتى يمكننا أن نعلم عن تهديدات مثل مخطط 11/9 قبل فوات الاوان».ونفى أن تكون الحرب في العراق دفعت بالموارد والوقت بعيدا عن المعركة المركزية ضد الارهاب قائلا «كان من الضروري للولايات المتحدة أن تكون في حالة هجوم وحالة دفاع في آن واحد لنحمي الدولة».
واضاف «البعض يقول إن العراق غير مسار الحرب على الارهاب لكن الارهابيين لا يوافقون..إنها ساحة القتال المركزية التي سيتم حسم الحرب على الارهاب فيها».وأضاف بوش «ينظر العديد من الاميركيين إلى هذه الاحداث ويسألون نفس السؤال: بعد خمس سنوات على هجمات 11/سبتمبر هل نحن آمنون؟..الاجابة نعم أميركا أكثر أمنا».
واشنطن ـ محمد صادق والوكالات
