قالت المعارضة اليمنية :إن قوات من الحرس الجمهوري اعترضت موكب مرشحها فيصل بن شملان وأطلقت النار في الهواء لتفريق مؤيديه أثناء مهرجان انتخابي في محافظة ذمار إلى الجنوب من صنعاء، فيما نفت اللجنة العليا للانتخابات اتهام الرئيس علي عبدالله صالح للمعارضة بالسعي للانقلاب على الشرعية الدستورية.

وقال مصدر في الحملة الانتخابية لمرشح اللقاء المشترك لـ «البيان» :قوات الحرس الجمهوري التي يقودها العقيد احمد صالح نجل الرئيس استحدثت عن قصد نقطة عسكرية عند المدخل الشمالي لمدينة ذمار صباح أمس اعترضت موكب ابن شملان وأعاقت حضور مهرجانه الانتخابي في المحافظة لما يقرب من نصف ساعة.

وحسب المصدر فإن طاقما من الحرس الجمهوري اعترض موكب ابن شملان عند مدخل المدينة في الطريق من صنعاء إلى ذمار «بطريقة استفزازية» وقام بتفتيش سيارات الموكب وطالب بنزع أسلحة مرافقيه الشخصيين.وطبقا للمصدر فإن قيادة أحزاب اللقاء المشترك التي كانت في استقبال ابن شملان أجرت اتصالات مع السلطات العليا حيث تم بعدها السماح بدخول الموكب إلى مكان المهرجان.

وجاء في بلاغ صادر عن المركز الإعلامي أنه إلى جانب منع الجيش دخول الوفد المرافق لابن شملان الاستاد الرياضي قُطع التيار الكهربائي أثناء إلقاء المرشح كلمته في الحفل أكثر من مرة، كما تمت عرقلة وصول المواطنين إلى مكان المهرجان.على صعيد متصل، نفت اللجنة العليا للانتخابات وجود مخطط انقلابي تقوده المعارضة للانقضاض على السلطة وفق ما جاء في خطاب للرئيس صالح.

إلى ذلك، قال الناطق الرسمي باسم اللجنة العليا للانتخابات عبده الجندي لـ «البيان» ما جاء في خطاب الرئيس كان رد فعل على خطاب المعارضة ولا يعني أكثر من ذلك. وأضاف أن لجنته تمتلك سلطات دستورية وقانونية لحماية الانتخابات وضمان عدم الإخلال بالأمن.

وكان الخطاب السياسي لمرشحي الانتخابات الرئاسية تجاوز كل المحاذير والخطوط الحمراء واتهم مرشح الحزب الحاكم المعارضة بأنها تسعى إلى «صوملة وعرقنة» اليمن، فردّت باتهام السلطة بالفساد وإدارة البلاد بالأزمات وإدخالها في نفق مظلم واستباحة مواردها في الإثراء غير المشروع.

صنعاء ـ محمد الغباري