عندما ذهبت هي وزوجها إلى مكتب لاستقدام الخدم طلبت من صاحب المكتب أن يحضر لها مربية فلبينية ذات مواصفات خاصة من حيث الطول والشكل وجمال الملامح والأهم من ذلك اتقانها للغة الإنجليزية فهذه السيدة تنتمي إلى طبقة رفيعة في المجتمع وبالتالي يجب أن تكون مربية أطفالها ذات مواصفات خاصة، بحث صاحب المكتب كثيراً حتى وجد لها الفتاة المناسبة.

كانت الفتاة والتي تسمى جيسكا خريجة المعهد العالي للتربية من مانيلا وكانت على قدر كبير من الجمال حتى لتبدو وكأنها عارضة أزياء أما عمرها فكان لا يزيد على (23) عاماً.

الوصول إلى بيت السيدة

بعد إجراءات الإقامة وصلت جيسكا إلى بيت سيدتها حيث استقبلتها السيدة بحفاوة بالغة وكأنها تعرفها منذ زمن بعيد وعلى الفور حددت لها السيدة مهمتها قائلة لها إن مهمتك تنحصر في هذين الطفلين فقط من حيث تدريسهما والاهتمام بلباسهما وطريقة تناولهما للطعام والأهم من ذلك أن تتكلمي معهما باللغة الإنجليزية أما بقية أعمال البيت من تنظيف وطبخ وغيره فهناك خادمة سريلانكية تقوم بذلك.

وضعت السيدة سريراً لجيسكا في نفس الغرفة التي ينام فيها طفلاها وذلك كي تكون معهما طوال الوقت، ومن اليوم الأول أثبتت جيسكا قدرتها على العطاء والتعامل مع الطفلين بطريقة متحضرة وبكل كفاءة واقتدار وإخلاص، والأهم من ذلك هو أن سيدتها عندما كانت تأخذها معها إلى الحفلات والأماكن العامة كانت جيسكا تتصرف بلياقة عالية وبطريقة سيدة مهذبة عارفة

ومقدرة لكل خطوات الاتيكيت حتى ان الكثير من صديقات السيدة كن يحسدنها على جيسكا، ولم يقتصر اهتمام جيسكا بالطفلين فقط بل بدأت تهتم بالسيدة أيضاً حيث كانت تساعد سيدتها في اختيار ملابسها وفي انتقاء عطورها وحتى في طريقة وضع المكياج على وجهها حتى باتت العلاقة بين جيسكا وسيدتها علاقة صداقة أكثر من كونها علاقة سيدة ارستقراطية مع مربية طفليها.

أما علاقة جيسكا بسيدها (زوج السيدة) فقد كانت علاقة عادية جداً بل أقل من عادية فقد كانت جيسكا تعرف حدودها جيداً وتعرف بحسها الأنثوي أن أي اقتراب من هذه المنطقة المحرمة سيشعل الغيرة في قلب سيدتها مما سيؤدي إلى خلل في العلاقة بينهما وربما طردها من عملها.

سفر مفاجئ

في أحد الأيام تلقت السيدة اتصالاً هاتفياً من أختها التي تعيش في مدينة ثانية تطلب منها الحضور فوراً وذلك بسبب مرض أمها حيث أدخلت إلى المستشفى كان الخبر مفاجئاً للسيدة لذا وضعت بعض الثياب في حقيبتها وطلبت من خادمتها السريلانكية مصاحبتها مع الطفلين إلى حيث بيت أمها ورغم أن السيدة عادة ما تأخذ جيسكا معها في كل مكان تذهب إليه إلا أنها لم تتمكن من ذلك هذه المرة وذلك لأن جيسكا كانت مريضة.

استقلت السيدة سيارتها وبعد نحو ساعتين كانت تقف في المستشفى بجانب أمها كانت حالة الأم غير مستقرة لذا اضطرت السيدة للبقاء بجانبها عدة أيام، وفي هذه الأثناء كان زوج السيدة يعود من عمله ويتناول الغداء الذي تعده له جيسكا ثم يعود ثانية إلى عمله في الشركة التي يمتلكها وفي بعض الأحيان كان يتناول الطعام في أحد المطاعم ويعود إلى الشركة دون أن يذهب إلى البيت.

في مساء أحد الأيام طلب زوج السيدة من جيسكا أن تعد له بعض الملابس لأنه سيذهب إلى زيارة أم زوجته، طالباً منها أن تغلق أبواب الفيلا جيداً لأنه سينام تلك الليلة هناك وبالطبع لم ينس أن يذكرها بأرقام هاتفه النقال وهاتف زوجته وهاتف بيت أم زوجته إن حدث شيء يستدعي الاتصال، واستقل السيد سيارته متجهاً إلى حيث بيت أم زوجته.

وبعد ذلك توجه السيد من فوره إلى المستشفى ولكن بعد وصوله بقليل تلقى اتصالاً هاتفياً من مدير مكتبه يقول فيه إن الوفد الكوري قد وصل وأن الاجتماع بينهما سيكون في مقر الشركة غداً الساعة العاشرة صباحاً، ما كاد مدير المكتب ينهي مكالمته حتى استأذن من زوجته وحماته عائداً إلى بيته وطوال الساعتين اللتين قضاهما في رحلة العودة بالسيارة إلى بيته كان يفكر في جدول الأعمال الذي سيناقشه مع الوفد الكوري، وفي الصفقات التي سيعقدها معه.

كان السيد مستغرقاً في التفكير ولم يقطع حبل أفكاره إلا هاتف من مدير أعماله يسأله عن التسهيلات التي يرغب في تقديمها للوفد وعن برنامج الزيارة والأماكن التي يمكن الذهاب إليها بعد جلسات العمل وهكذا.

سيدة البيت

في هذه الأثناء كانت جيسكا تجلس وحدها في البيت وبعد أن تناولت العشاء وشاهدت التلفاز قررت أن تقوم بدور سيدة البيت خلال فترة غياب أهل البيت، لذا كان أول شيء فعلته هو أن تذهب إلى الحمام المرفق مع غرفة نوم سيدتها فملأت البانيو بالماء

ثم أضافت إليه كمية كبيرة من عطر اللافندر وأوراق بعض الأعشاب إضافة إلى كمية من مساحيق الصابون ذات الروائح العطرة الذكية تماماً كما كانت تفعل سيدتها ثم ألقت بجسدها في البانيو، وبدأت تغني بعض الأغاني العاطفية، وذلك لتزيد من متعتها وبالطبع لم تنس أن تضع على طرف البانيو كوباً من العصير الطازج،

استمرت جيسكا فترة طويلة في البانيو مستمتعة وتحرك جسدها الجميل فيه، فكرت كثيراً في نفسها قائلة: لماذا لا أكون أنا سيدة هذا البيت فأنا لا ينقصني اي شيء، فلدي الجمال والأنوثة والعلم والمعرفة، ثم سكتت برهة عن التفكير وعادت إلى تحريك جسدها في البانيو من جديد لتزيد من رغوة الصابون فيه

وكانت المواد المعطرة التي أضافتها جيسكا إلى الماء قد فعلها سواء في جسمها أو في المكان فقد عبأت الفيلا بالروائح الجميلة وتحولت الفيلا كلها إلى حديقة من الزهور أما جسمها فقد أخذ هو الآخر نصيبه من هذه الروائح ليزيده أنوثة وجمالاً.

في هذه الأثناء كان السيد قد وصل إلى الفيلا فاندفع من فوره إلى غرفة نومه حيث يضع في خزنة حديدية هناك جميع المستندات المهمة التي تخص شركته وما كاد السيد يدخل باب الغرفة حتى استقبلته الروائح العطرة وكأنها تستقبل ضيفاً عزيزاً عاد بعد طول غياب،

فبدأ يتفحص المكان فسمع صوتاً قادماً من الحمام، وذهب إلى هناك وتفاجأ بما شهد حيث رأى جيسكا في البانيو أما جيسكا فقد عقدت المفاجأة لسانها وطلبت من السيد أن يخرج حتى تلبس ملابسها، خرجت جيسكا من الحمام وهي تلف منشفة حول جسدها وبدأت تعتذر لسيدها على تصرفها هذا فما كان منه إلا أن تقدم منها وربت على كتفها قائلاً لها بأنه لا داعي للاعتذار،

وعندما تمعن السيد في جسم جيسكا الواقفة أماه شبه عارية أحس كأنه أفاق من غيبوبة قائلاً في نفسه كيف لم أنتبه طوال هذه المدة إلى هذه المرأة التي تشع أنوثة وجمالاً من رأسها حتى أخمص قدميها، فاندفع نحو جيسكا طالباً منها ان تصنع له كوباً من الشاي،

ولكن قبل أن تقول له حاضر وجد نفسه يحتضنها إلى صدره ويقبلها بشغف ، حاولت جيسكا أن تبتعد عنه لكنها بقدر ما كانت تريد أن تبتعد عنه كانت تريد أن تقترب منه أكثر، في لحظة لم يعرف السيد ولا جيسكا مدتها وجدت جيسكا نفسها تنام على نفس سرير سيدتها واستمرت العلاقة المحرمة بين السيد وجيسكا طوال فترة غياب الزوجة، ولكن بعد أن عادت الزوجة تغير كل شيء،

فلم يعد باستطاعة زوجها وجيسكا أن يلتقيا فلا المكان ولا الزمان يسمحان لهما بذلك، فكر الزوج في طريقة يختلي بها مع جيسكا وأخيراً اهتدى إلى حيلة شيطانية حيث طلب من جيسكا أن تفتعل مشكلة مع زوجته في وجوده عندها سيتدخل هو وسيقوم بتعنيف جيسكا وسيطلب منها أن تحزم حقيبتها لأنه سيعيدها إلى بلادها وبدلاً من أن يأخذها إلى المطار يأخذها إلى شقة خاصة استأجرها لها.

أُعجبت جيسكا بالفكرة وبدأت في تنفيذها حيث افتعلت مشكلة مع سيدتها وهنا تدخل (ر) وقام بزجر جيسكا وتأنيبها وطلب منها أن تستعد للسفر لأنه لا يريدها في بيته، حاولت الزوجة أن تثنيه عن عزمه قائلة له بأن جيسكا انسانة ممتازة ومن الصعب العثور على فتاة مثلها ويجب مسامحتها، إلا أن الزوج بقي مصمماً على رأيه قائلاً لزوجته كيف تريدنني أن أبقيها في البيت بعد أن رفعت صوتها في وجهك.

في عصر اليوم التالي جاء الزوج وقال لزوجته بأنه قام بإلغاء إقامة جيسكا وحجز لها تذكرة وستسافر في الليل إلى الفلبين، حزمت جيسكا حقائبها وخرجت من البيت وبدلاً من أن تتجه إلى المطار اتجهت إلى شقة الزوج وعندما دخلت جيسكا إلى الشقة أحست وكأنها في قصر فقد كانت مجهزة بأغلى الأثاث وكانت طريقة تنظيمها تدل على أن يد مهندس ديكور ماهر تدخلت فيه وتركت بصماتها عليه، كان كل ركن في الشقة عبارة عن سمفونية حالمة.

قضى الزوج مع جيسكا بعض الوقت ثم أعطاها مفتاح الشقة ومبلغاً من المال وعاد إلى بيته، وأخذ الزوج يزور جيسكا في أوقات دوام الشركة وذلك حتى لا تشعر زوجته بأي تغير في تصرفاته واستمرت جيسكا وزوج السيدة على هذا الحال أكثر من سنتين، وأخيراً طلبت منه أن يتزوجها قائلة له إن حياتها أصبحت مملة بهذا الشكل إلا أن السيد رفض ذلك بحجة أن لديه زوجة وطفلين ولا يفكر بالزواج بأخرى.

الخيانة

في أحد الأيام طلب السيد من جيسكا أن تترك الشقة الساعة العاشرة صباحاً، وذلك لأن أحد عملاء الشركة سيأتي لبعض الوقت لقضاء أعمال خاصة بالشركة ثم سيغادر، وبدلاً من أن يستأجر له غرفة في الفندق سيطلب منه أن يستخدم الشقة حتى انتهاء مهمته.

وافقت جيسكا على ذلك وخرجت من الشقة قبل الموعد بنصف ساعة، فقد وجدتها فرصة كي تذهب إلى أحد المراكز التجارية للتسوق وبعد مرور نحو ثلاث ساعات اتصل السيد بجيسكا وأخبرها بأن العميل ترك الشقة وسافر وبإمكانها أن تعود إليها متى شاءت.

عندما رجعت جيسكا إلى الشقة لاحظت بأن شرشف السرير في غرفة النوم ليس كما تركته وعندما دخلت الحمام استنشقت فيه عطراً انثوياً تعرفه جيداً بدأت الأفكار والهواجس تأخذ جيسكا هنا وهناك وأحسّت بأن السيد يخونها مع امرأة أخرى لم تشأ بالطبع أن تفاتحه بذلك،

ولكنها انتظرت حتى تجد الدليل المادي على خيانته، بعد أقل من أسبوعين طلب السيد من جيسكا أن تترك الشقة لأن عميل الشركة سيأتي اليوم وسيستخدم الشقة لبعض الوقت، وافقت جيسكا على طلبه وقبل نصف ساعة تركت الشقة لكنها لم تذهب بعيداً،

بل بدأت تراقب العمارة لتعرف من سيأتي مع السيد، عند الساعة العاشرة وقفت سيارة السيد أمام العمارة ودخل وحده، وبعد نحو عشرين دقيقة جاءت سيارة أخرى ووقفت خلف سيارته، حيث نزلت منها امرأة أحسّت جيسكا بأنها صديقته، وبعد صعود المرأة إلى العمارة بفترة قصيرة عادت جيسكا إلى شقتها وعندما فتحت الباب واندفعت إلى غرفة النوم حيث وجدت نفس المرأة في أحضان السيد،

وعندما رأت جيسكا هذا المنظر هجمت على المرأة تريد أن تضربها لكن السيد أوقفها وعندما شتمته ووصفته بالخيانة صفعها على وجهها وطردها من الشقة وأخذ منها مفتاح الشقة، خرجت جيسكا وهي تحس بالضياع، وذهبت إلى فندق درجة ثالثة واستأجرت فيه غرفة،

استمرت في الفندق نحو خمسة أشهر تبحث فيها عن عمل، إلا أنها لم تجد، حيث أنفقت في هذه المدة كل ما كان لديها من فلوس حتى حليها الذهبية باعتها وأخيراً عندما طلب منها صاحب الفندق أن تدفع ما عليها من أجرة الغرفة وثمن الطعام، انسحبت بهدوء إلى الشارع لأنها لم تجد ما تدفعه له تاركة وراءها حقيبة ملابسها وثيابها.

تجولت جيسكا في الشوارع حتى شارفت الساعة على الحادية عشرة ليلاً ومن دون أن تدري قادتها قدماها إلى شقتها القديمة، دقت جرس الباب ولم تنتظر طويلاً حتى فتح لها السيد الباب وتفاجأ بالزيارة إلا أنه في الوقت نفسه رحب بها فقد قضى معها أوقاتاً جميلة ليس من السهل نسيانها دخلت جيسكا إلى الشقة وتذكرت كيف جلست هنا وكيف جلست هناك ثم دخلت إلى المطبخ وأعدت لنفسها فنجان قهوة.

اقترب السيد منها وأخذ يقبلها فعاتبته على ما فعله معها فأخبرها بأنه لا يزال يحبها فقالت له إن كنت تحبني فعلاً أريد أن أعود إلى الشقة وأن تعطيني بعض المال لأسدد ما عليّ للفندق، فقال لها بالنسبة إلى الشقة فهذا غير ممكن فقد أصبح مفتاحها مع امرأة أخرى،

أما بالنسبة إلى الفلوس فسأعطيك غداً. شربت جيسكا قهوتها وهي تقول له أريد أن أنام هذه الليلة هنا، فلو عدت إلى الفندق فإن صاحبه قد يبلغ عني الشرطة. فقال لها تستطيعين ذلك على أن تغادري في الصباح الباكر.

وافقت جيسكا على ذلك وألقت بجسدها المتعب على أريكة طالما وضعت جسدها عليها من قبل وذهبت في بحر عميق من التفكير وعندما استعرضت شريط حياتها أحست بأن السيد دمرها، وفي هذه الأثناء دخل هو ليأخذ حماماً وبينما كان في البانيو طلب من جيسكا أن تحضر له كأساً من العصير أخذت جيسكا الكأس ودخلت به إليه

حيث كان يغمر جسمه كله في البانيو وبعد أن مد يده لأخذ الكأس مدت هي يدها إلى مزهرية كانت على الجانب الآخر من البانيو وهوت بها على رأسه وكانت الضربة قوية فقد مزق زجاج المزهرية رأسه

واندفع الدم غزيراً من رأسه ووجهه وقبل ان يفيق من هول الصدمة كانت يدا جيسكا تضغطان على رأسه وتضعانه تحت الماء لم تكن مقاومته ذات جدوى فقد أفقدته الضربة كل وعيه استمرت جيسكا في وضع رأسه تحت الماء حتى تأكدت بأنه مات.

في هذه الأثناء كان صاحب الفندق قد أبلغ الشرطة عن هرب جيسكا دون ان تدفع له الحساب الذي عليها وفي الصباح الباكر عادت جيسكا متسللة إلى الفندق لتأخذ جواز سفرها وتهرب ولكن صاحب الفندق لم يمهلها حيث اتصل بالشرطة قائلا لهم بأن جيسكا في غرفتها في الفندق جاء بعض رجال الشرطة إليها ليحققوا معها في الشكوى المقدمة ضدها من صاحب الفندق

لكنها ما كادت أن ترى رجال الشرطة واقفين أمامها حتى صرخت قائلة لقد كان هو السبب لقد ضحك علي وسلبني كل شيء ولهذا قتلته فهو يستحق القتل ، أمسك رجال الشرطة بهذه الكلمة وبدأوا يحققون معها طالبين منها أن تشرح لهم كيف قتلته فقصت عليهم قصتها كلها منذ البداية وفي ليلة القتل.

صدم رجال الشرطة بما يسمعون وبهذه المعلومات وأخذوا جيسكا حيث أرشدتهم إلى الشقة حيث وجدوا الجثة لاتزال في البانيو. اقتيدت جيسكا إلى السجن حيث اخبرها ضابط التحقيق بأن رجال الشرطة عندما ذهبوا إليها في الفندق كان الهدف

من وراء ذلك هو الشكوى المقدمة ضدها من صاحب الفندق لعدم تسديدها الحساب ولولا أنها اعترفت لهم بقتل السيد ما كان أحد ليعرف ذلك لأن أحدا لا يعرف عن جريمة القتل أصلاً، وعندما عرفت هذه الحقيقة بدأت تصرخ وتلطم وجهها لكن ذلك لم يفدها بشيء.

في المحكمة وقفت جيسكا ورأت من قريب زوجة السيد وطفليه اللذين كبرا قليلاً كانت تشعر بداخلها بأنها بحاجة إلى ضم الطفلين إلى صدرها لكنها رأت بأن ذلك غير ممكن فقضبان الحديد التي تقف وراءها كانت تحول دون ذلك

إعداد: أحمد سلطان