ما زالت مشكلة طلبة وادي القور في رأس الخيمة بلا أفق للحل بسبب رفض الأهالي إرسال أبنائهم إلى مدارس منطقة المنيعي التي تبعد عنهم 15 كيلومتراً، ومطالبتهم ببناء المدرسة الممنوحة لهم على أراضيهم، والتي انتقلت كما قالوا إلى منطقة أخرى تابعة للمنيعي، مشيرين إلى أن نقل البناء إلى مكان آخر جاء بعد قرار من بلدية رأس الخيمة والمنطقة التعليمية.
مبارك الشامسي، مدير بلدية رأس الخيمة نفى أن يكون قرار النقل قد صدر عن البلدية، لأن مهمتها كما قال تنحصر في تحديد موقع بناء المدارس، أما نقلها من مكان إلى آخر فليس من اختصاصها. وأوضح أن دور البلدية يبدأ بعد إبلاغها من قبل وزارة الأشغال العامة بالمكان الذي اختارته لبناء مدرسة ما، حيث تقوم البلدية باختيار الموقع المناسب للبناء، وينتهي عملها عند هذه النقطة.
منطقة رأس الخيمة التعليمية وعلى لسان عبد الله حسن حماد نائب مدير المنطقة للشؤون التربوية نفت بدورها أية علاقة لها بموضوع نقل المدرسة من مكان إلى آخر، وأن قراراً كهذا ليس من اختصاصها بل يتعلق بوزارة الأشغال العامة وإدارة الأبنية المدرسية في وزارة التربية والتعليم.
رأس الخيمة ـ «البيان»