تنفيذا لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر تكفلت الهيئة بتوفير المستلزمات الدراسية لـ 68 طالبة مواطنة بجامعة زايد بتكلفة بلغت 573 ألفا و630 درهما .

وأكد خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر أن توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد تأتي في إطار اهتمام سموه بتعزيز دور الهلال الأحمر على ساحته المحلية وتوسيع مظلة المستفيدين من خدماته داخل الدولة.

وقال إن توجيهات سموه تأتي في إطار مبادراته المتعددة تجاه طلاب العلم الذين تحول ظروفهم المادية دون إكمال مسيرتهم التعليمية وتؤكد حرص سموه على إتاحة فرص التعليم أمام أبناء وبنات الوطن لاستشراف المستقبل عبر التحصيل الأكاديمي والتسلح بالعلم والمعرفة وتذليل العقبات التي تواجه مسيرتهم التعليمية

وأكد على أن مثل هذه المبادرات الخلاقة تراعي مستقبل الطلاب وتفتح الأبواب أمامهم لحمل اللواء والمشاركة في عمليات التنمية التي تشهدها الدولة في المجالات كافة

وقال إن التعليم هو صمام الأمان للدول والمجتمعات التي تنشد التقدم والازدهار واللحاق بركب الحضارة الإنسانية مشيرا إلى أن قيادة الدولة الرشيدة أدركت منذ أمد بعيد هذه المعطيات وتعمل بجد ومثابرة لنشر التعليم وتعميمه وجعله في متناول الجميع لقناعتها الراسخة بأن التعليم هو مفتاح المستقبل والرهان الذي تقوم عليه خطط البناء والتنمية.

وقال السويدي: إن الهيئة شرعت فورا في تنفيذ توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بتوفير المستلزمات والمعينات الدراسية المتمثلة في أجهزة الحاسوب والاحتياجات الأخرى التي تساند الطالبات على مواصلة مسيرتهن الدراسية

التي كادت أن تتوقف لولا مبادرة سمو رئيس الهيئة التي أعادت الأمل لهن وفتحت أمامهن أبواب المستقبل من جديد مشيرا الى أن الطالبات كن يتلقين الدعم والمساندة من بعض الجهات في الدولة إلا أنها ولأسباب خاصة بها توقفت عن مواصلة دعمها ومساندتها للطالبات.

وأكد رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر على أن الهلال الأحمر تولي برامج كفالة طلاب العلم اهتماما كبيرا، وترصد لها سنويا ميزانية منفصلة لتلبية الطلبات التي تردها من الحالات التي لا تقوى على الإيفاء بالمصاريف الدراسية نسبة لظروفها الاقتصادية،

وقال إن الهيئة تعمل ما في وسعها لتوسيع مظلة المستفيدين من برنامج كفالة طلاب العلم نسبة للأعداد والطلبات المتزايدة على هذا البرنامج من قبل الطلاب وقال إن الهيئة تشجع الطلاب غير القادرين على مواصلة تعليمهم عبر دفع ما عليهم من رسوم دراسية إيمانا منها بأن التعليم حق للجميع ولا يجب أن يحرم منه أحد بسبب ظروف أسرته الاقتصادية.

أبوظبي ـ «البيان»