يغادر معالي حميد محمد القطامي وزير الصحة البلاد صباح اليوم متوجها إلى أصفهان في جمهورية إيران الإسلامية على رأس وفد يضم الدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة لشؤون الطب الوقائي وناصر خليفة البدور الوكيل المساعد للعلاقات الخارجية والصحة الدولية

وعبد الحميد الحمود رئيس قسم العلاقات الدولية للمشاركة في اجتماعات الدورة الثالثة والخمسين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط والمقرر عقدها خلال الفترة من التاسع وحتى الثاني عشر من الشهر الجاري.

وقال معالي حميد القطامي ان الاجتماع سيناقش العديد من الموضوعات منها دور الحكومات في التنمية الصحية ومناقشة نجاح الدول الأعضاء في التغلب على المعوقات من خلال التعاون المثمر والبناء مع المكتب الإقليمي للمنظمة، والاستراتيجية الإقليمية لجائحة الأنفلونزا البشرية ومواجهتها،

ورصد التقدم الذي تم إحرازه، إضافة لمناقشة الاستراتيجيات الإقليمية لإدارة المعرفيات في دعم الصحة العامة والتركيز على التطورات التي يشهدها العالم في كافة المجالات التقنية المتعلقة بالصحة وأفضل السبل للاستفادة منها من خلال إنشاء قواعد معلومات فاعلة في جميع الدول.

وأشار معاليه إلى أن الاجتماع سيناقش أيضا التقدم الذي تم إحرازه لاستئصال مرض شلل الأطفال ومكافحة الايدز والأمراض الأخرى المستهدفة للتخلص منها عالميا خاصة السل والحصبة والكزاز الوليدي هذا إلى جانب متابعة مبادرة التحرر من التبغ.

وأوضح أن دولة الإمارات ستشارك في مداخلات عدة حول الانجازات الوطنية التي تحققت في جميع المجالات التي ستطرح في الاجتماع، كما سيتم التركيز على آخر المستجدات في مجال استئصال مرض شلل الأطفال من خلال متابعة حالات الشلل الرخوي الحاد التصدي لمنع دخول المرض من خلال توزيع الأنشطة في الأيام الوطنية للتحصين

ومتابعة استكمال الوثائق اللازمة لإشهار الإمارات خالية من شلل الأطفال من قبل المنظمة إلى جانب تكثيف الجهود لتسريع خطة التخلص من الحصبة وتطوير الخطة المشتركة للتخلص من الحصبة والحصبة الألمانية والحفاظ على الدولة خالية من انتقال مرض الملاريا محليا وإعلانها خالية من المرض بعد الانتهاء من إعداد التقرير النهائي الذي يعرض حاليا على اللجنة الفنية العليا في منظمة الصحة العالمية.

وأضاف بان مداخلات وفد الدولة ستركز على التحديات الصحية المتعلقة بمكافحة الأمراض الوبائية التي يوليها العالم اجمع اهتماما كبيرا مثل أنفلونزا الطيور وغيره من الأمراض المستجدة، مشيرا إلى انه سيتم في نهاية الاجتماع توزيع جوائز الدكتور علي توفيق شرسة لعام 2006،

وجائزة البحوث في مجال متلازمة داون كما سيتم أيضا الاحتفال بإصدار الترجمة العربية التي أعدها المكتب الإقليمي لشرق المتوسط للتقرير الصادر عن منظمة الصحة العالمية بعنوان «توقي الأمراض المزمنة، استثمار بالغ الأهمية»

حيث يبين التقرير اثر الأمراض المزمنة في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل والعمل على التصدي لها فورا من خلال تعزيز الجهود المبذولة لمكافحتها من قبل المجتمع الدولي.

دبي ـ «البيان»