يُنظم نادي صقاري الإمارات بالتعاون مع جمعية الإمارات للخيول العربية المزاد الثاني للخيول العربية وغير العربية خلال المعرض وذلك بمُشاركة (110) من الخيول التي يقدمها عدد كبير من أشهر ملاك الخيول في العالم ، ومعظمها من الخيول العربية الأصيلة.

ومن المتوقع أن يشهد المزاد إقبالاً كبيراً على الشراء خاصة وأن مزاد الخيل الذي أقامته اللجنة المنظمة لأول مرة في دورة العام الماضي أثبت نجاحاً مُبهراً حيث بيعت جميع الخيول التي كانت معروضة في المزاد والتي أثبتت كفاءة متميزة في سباقات الخيول.

وستعرض خلال المزاد مجموعة من الخيول الإماراتية والتي حاز كثير منها على بطولات عالمية إلى جانب خيول عالمية التصنيف حيث يبدأ المزاد خلال ثالث ورابع أيام المعرض اعتباراً من الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر والدعوة مفتوحة للجميع لحضور هذا المزاد فيما يُمكن للراغبين في الشراء معاينة الخيول خلال اليومين الأول والثاني من المعرض.

ووزعت اللجنة المنظمة كتيباً توضيحياً للخيول المعروضة للبيع خلال المزاد على المهتمين والراغبين بالشراء حيث يتضمن الكتيب بيانات تفصيلية عن كل خيل مع صور توضيحية وعرض لمزاياها ومقدراتها وأبرز استخداماتها مع معلومات وافية عن أصولها والنتائج التي حققتها في مضامير سباق الخيل العربية والعالمي.

من جهة أخرى يُشكل معرض أبوظبي للصيد والفروسية فرصة نادرة للشركات العالمية المختصة بالفروسية كي تروّج لمنتجاتها وخدماتها وتقنياتها، حيث ستعرض تجهيزات الإسطبلات وألبسة الفرسان، والأحذية والمستلزمات الأخرى والأدوية والأغذية الخاصة بالخيول

كما سيتمكن عشاق الخيول ورياضة الفروسية من مشاهدة سلالات مختلفة من الخيول واللقاء مع أمهر الفرسان، في فرصة فريدة لمشاهدة عرض مبهر من عالم الخيول، والتمتع برشاقة الأحصنة وروعتها وهيبتها.

كما وتُشارك جمعية الإمارات للخيول العربية كعارض أساسي في (أبوظبي 2006) حيث تسعى من خلال جناح خاص لها لإبراز كافة النشاطات المتميزة التي تقوم بها على مدار العام. وقد اكتسبت الجمعية الخبرة والدراية الواسعة في مجال تنظيم المزادات الدولية حيث تنظم المزادات

ومسابقات الجَمال دورياً فحازت سمعة عالمية ومصداقية لدى جميع الشركات والمؤسسات العالمية التي تتعامل في هذا المجال. ويُذكر أن دولة الإمارات استطاعت أن تسجل كإحدى أفضل دول العالم في مجال تنظيم المزادات وسباقات الخيول.

أبوظبي ـ «البيان»