«حقوق الإنسان في الإسلام» موسوعة جديدة للباحثة الإسلامية خديجة النبراوي تأتي في إطار الكشف عن زيف الادعاءات التي تهاجم التشريع الإسلامي، خاصة فيما يتعلق بالقضايا الاجتماعية كقضايا المرأة مثلاً.

وتؤكد الموسوعة أن حقوق الإنسان في الإسلام عقيدة راسخة وشريعة تعبدية يأثم من يتركها ويثاب من يدعم أساسها وهي تجارة رابحة للنعيم الأخروي ودعائم ثابتة للرقي الدنيوي باعتبار أن الإنسان هو المحرك الأول لحركة الحياة،

وعلى قدر صقل قدراته المعنوية والمادية يكون تقدم الأمة وحضارتها، مشيرة إلى أن من خصائص ومميزات الحقوق في الإسلام أنها شاملة لكل الحقوق، وعامة لكل الأفراد الخاضعين للنظام الإسلامي دون تمييز بينهم بسبب اللون أو الجنس أو اللغة كما أنها كاملة وغير قابلة للإلغاء ومقيدة بعدم التعارض مع مقاصد الشريعة الإسلامية، وبالتالي عدم الإضرار بمصالح الجماعة.

ورصدت الموسوعة الحقوق التي أقرها الإسلام لكل إنسان من خلال عدة دوائر أهمها: دائرة الأسرة وتتمثل في حقوق الطفل والوالدين والزوج والزوجة ودائرة المجتمع كحقوق الأهل والجار والأيتام والمرضى والشيوخ والفقراء والخدم ودائرة الحكومة

وتتمثل في الحقوق السياسية كالعدل والمساواة والحرية والحقوق الاقتصادية كحق التملك والعدالة في توزيع الثروات وحماية الملكية العامة والحقوق الاجتماعية كحق الرعاية الاجتماعية والضمان الاجتماعي والحفاظ على الصحة العامة وغيرها هذا إلى جانب بعض الدوائر الخاصة، مثل حقوق غير المسلمين في الدولة الإسلامية وأخيراً تخصص الموسوعة فصلا كاملا لحقوق المرأة في الإسلام.

وتوضح الموسوعة التوازن الذي يحققه الإسلام بين الحقوق المادية والمعنوية للإنسان، فكما يهتم الإسلام برعاية وصيانة الحقوق المادية للإنسان كالحقوق الاقتصادية يهتم أيضاً بالحقوق المعنوية مثل رعاية المشاعر والمشاركة الوجدانية والنصح والدعاء،

كذلك التوازن بين الحقوق والواجبات، حيث إن كل حق يقابله واجب فلا تطغى الحقوق على الواجبات ولا تطغى الواجبات على الحقوق. يذكر أن الباحثة الإسلامية «خديجة النبراوي» هي صاحبة أول موسوعة لأصول الفكر السياسي والاقتصادي والاجتماعي الإسلامي، والتي صدرت منذ قرابة ثلاث سنوات.

المغرب يرسل 14 إماماً إلى إيطاليا لإحياء شهر رمضان

قررت مؤسسة الحسن الثاني المعنية بشؤون المغاربة بالخارج إرسال 14 إماماً إلى إيطاليا للقيام بالإرشاد الديني خلال شهر رمضان المقبل، وتمتد إقامتهم تحديداً من 20 سبتمبر- إلى 15 أكتوبر 2006م.

وقد اختير الأئمة من «أساتذة الجامعات ذوي الكفاءات العالية»، حسب ما قال الناطق باسم المؤسسة عبدالله كراري، وذلك «بقصد مكافحة التطرف ونشر قيم التسامح والحوار». وسيتوزع الأئمة المبعوثون عبر المدن الإيطالية المختلفة كروما وبولونيا وميلانو وباليرمو.

(اينا)

خدمة (وكالة الصحافة العربية)

القاهرة ـ حازم خالد