تعمد البنوك الخاصة في جنيف إلى إطلاق منتجات استثمارية إسلامية وفتح مكاتب جديدة لتعزيز قدرتها على خوض منافسة محتدمة على زبائن الشرق الأوسط.

وقدر جون ساندويك من انكور مانجمنت ومقرها جنيف أن البنوك في مدينة جنيف ربما تدير 200 مليار دولار من الأصول المملوكة لمسلمين، ومن شأن أي تحويلات في هذه الحسابات سواء إلى منافسين سويسريين أو إلى مراكز خدمات مالية خارجية في دبي أو سنغافورة أن تثير متاعب لبنوك جنيف تماما.

وأضاف أن الاتجاهات السائدة تميل إلى نظام عالمي لإدارة الثروات أكثر تنوعاً وانتشاراً. وأشار إلى حاجة البنوك لتبني نهجاً أكثر جرأة. ونصح بأن أموال المسلمين ستبتعد ما لم نستجب لحاجات المسلمين. (رويترز)