أعلنت اللجنة الوطنية لجائزة مجلس التعاون الخليجي لأفضل الأعمال البيئية فتح باب الترشيح للجائزة في دورتها المقبلة. وقال الدكتور سالم مسري الظاهري مدير عام الهيئة الاتحادية للبيئة رئيس اللجنة الوطنية ان الجائزة تهدف أساساً إلى تطوير مسيرة العمل البيئي في دول مجلس التعاون في جميع المجالات ذات العلاقة بالبيئة وتشجيع عملية البحث العلمي وخلق روح منافسة إيجابية بين المؤسسات العاملة في المجال البيئي بدول المجلس.

وأضاف الظاهري إن الجائزة مقسمة إلى خمسة أقسام أولها جائزة أفضل بحث في مجال البيئة، حيث تم اختيار قضية تلوث الهواء موضوعاً للبحث في هذه الدورة ويتعين أن يغطي البحث المقدم أحد أو كل المحاور الثلاثة المحددة له وهي مصادر الهواء الثابتة والمتحركة بدول المجلس والجهود والإجراءات المتبعة حالياً للتحكم في تلك المصادر والحد منها وتحديد التأثيرات البيئية والصحية لمستويات تلوث الهواء الحالية..

موضحاً أن هيئة الجائزة تشترط ألا يكون البحث المقدم إليها قد فاز بأي جائزة من قبل وأن يكون مقدم البحث إما من مواطني دول مجلس التعاون أو من المقيمين فيها.

أما القسم الثاني فهو مخصص لجائزة التوعية البيئية وهي جائزة مفتوحة لجميع المؤسسات الحكومية والأهلية والخاصة بدول المجلس وتمنح لأفضل برنامج ميداني للتوعية البيئية أو برنامج إذاعي أو تلفزيوني أو صحافي، فيما خصصت الجائزة الثالثة لشخصية البيئة وتمنح لشخصية قدمت مساهمة متميزة في تطوير مسيرة العمل البيئي في بلدها أو في دول مجلس التعاون إلى جانب دورها في المحافل الإقليمية والدولية.

ويشترط للفوز بهذه الجائزة أن يكون المتقدم من مواطني إحدى دول مجلس التعاون وأن يكون قد أمضى عشر سنوات على الأقل في مجال العمل البيئي. وأشار الدكتور الظاهري إلى أن القسم الرابع من الجائزة مخصص لأفضل مؤسسة تعليمية أو بحثية عاملة في إحدى دول المجلس في حين أن القسم الخامس من الجائزة يقدم لأفضل مؤسسة صناعية ملتزمة بالمعايير البيئية على أن يكون قد مضى على ممارستها لنشاطها خمس سنوات على الأقل وأن تكون قد أسهمت في المحافظة على البيئة، منوها بأن الأفضلية ستعطى للمؤسسات التي قد تكون أسهمت في مجالات البحوث والابتكار ونشر الوعي البيئي.

ودعا رئيس اللجنة الوطنية جميع الفئات المعنية بأقسام هذه الجائزة إلى سرعة تقديم طلباتها للهيئة، مشيراً إلى أن آخر موعد لتلقي الترشيحات سيكون منتصف شهر أكتوبر المقبل. (وام)