تحقق النيابة العامة بمحاكم رأس الخيمة مع مجموعة من الأشخاص الوافدين بتهمة الاتجار بالبترول بطريقة غير مشروعة.
وخلال الأسبوع الماضي ألقت السلطات المعنية القبض على المتهمين وعددهم 27 شخصاً، جميعهم من جنسية آسيوية واحدة بينهم شخص واحد «عربي».
ووفقاً لحيثيات القضية فإن الاشخاص المتهمين كانوا يهربون البترول من دول مجاورة بالطرادات لبيعه في رأس الخيمة بأسعار أقل كثيراً من الشركات المحلية.
وعلى صعيد آخر اكتشفت السلطات المختصة مؤخراً حالة تلوث البترول في خور رأس الخيمة وقامت بفتح بلاغ لدى السلطات الأمنية.
ويكتسب خور رأس الخيمة أهمية خاصة تأتي من كونه أحد مصادر المياه التي تعتمد عليها الإمارة فعلى شاطئه أنشئت مجموعة من وحدات محطات التحلية التي تعالج ملوحة مياه الخور قبل ضخها عبر شبكة التوزيع الرئيسية إلى المستهلكين في مناطق الإمارة المختلفة.
ومن قبل أبدى العديد من المواطنين تخوفهم الشديد من أن يجلب الخور إليهم مياها غير صالحة للاستخدام، ويقول احد المواطنين نظراً لأن الخور هو المنفذ للعديد من المراكب التجارية وطرادات الصيد فإن احتمال حدوث تلوث بالزيوت أو البترول أو غير ذلك ممكن الوقوع.
وإذا ما أدين المتهمون كلهم أو بعضهم بالتورط في جريمة تلوث الخور فإن محاكمتهم ستتم حسب القانون الاتحادي لحماية البيئة رقم 24 سنة 1999، أو قانون البيئة البحرية وتنميتها رقم 23 سنة 1999 أو قانون العقوبات بالمحكمة الاتحادية.
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي: